أكدت صحيفة "تليغراف" البريطانية أن "سلطات بريطانيا تجري استعدادتها لاحتمال نشوب حرب مع كوريا الشمالية، وسط تزايد المخاوف من أن إطلاق بيونغ يانغ لصاروخ نووي آخر قد يدفع الولايات المتحدة إلى رد عسكري".
ولفتت الصحيفة الى أنه "يتم حاليا مراقبة كوريا الشمالية عن كثب، وسط مخاوف حول احتمالية إطلاقها صاروخ باليستي طويل المدى غدًا الثلاثاء، لاحتفالها بذكرى تأسيس حزبها الحاكم"، ذاكرةً أن "تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أدت إلى تفاقم التوتر في المنطقة خلال الأشهر الأخيرة، مما حث المسؤولون البريطانيون إلى وضع خطط عسكرية للاستعداد للرد في حال احتدام حالة الحرب مع كوريا الشمالية".
وتجدر الاشارة الى أن تقارير صحفية كانت قد لفتت في وقت سابق، الى "نشر أحدث حاملة طائرات البريطانية " إتش إم إس كوين إليزابيث " قبل أن تخضع الطائرات لاختبارات التحليق المقررة من على متن الحاملة"، فيما أوضح مسؤول بمجلس الوزراء البريطاني في وقت سابق أنه "لدينا العديد من السفن لإرسالها كما يمكن الاستعانة بحاملة الطائرات البريطانية الجديدة قريبًا إذا ساءت الأمور".




















































