نقلت صحيفة "كوميرسانت" الروسية عن مصدرين دبلوماسيين عسكريين أن "السلطات الروسية تفكر في سحب بعض قواتها ومعداتها العسكرية من سوريا"، مشيرةً إلى أنه "في ظل تحرير أكثر من 90 في المئة من الأرضي السورية من قبضة الإرهابيين، لم تعد دمشق بحاجة إلى الدعم الروسي بهذا الحجم الكبير الذي هو عليه حاليا".
وأشارت المصادر إلى أنه "لم يتم اتخاذ أي قرار بعد، لكن إذا حدث ذلك فمن المتوقع أن يطال التقليص مجموعة الطيران التابعة للقوات الفضائية الجوية الروسية، والتي تتضمن حاليا عشرات الطائرات الحربية بالإضافة إلى المروحيات، منها القتالية من طراز "كا-52"، و"مي-35 ام" و"مي-24 ب" وغيرها"، لافتةً إلى أنه "من المحتمل سحب بعض الوحدات العسكرية، من بينها الفنية والهندسية، إلا أن قرار التقليص لن يشمل قوات حراسة المنشآت في حميميم وطرطوس، ووحدات الشرطة العسكرية والمستشارين العسكريين".
ولفتت إلى أنه "ستبقى في سوريا منظومتا الصواريخ من نوع إس-400 "تريومف"، اللتان تتمركزان في حميميم ومصياف، ومنظومة الصواريخ إس-300 بي5، التي تغطي طرطوس، بالإضافة إلى عدد من أنظمة "بانسير-إس1" للدفاع الجوي القصير والمتوسط المدى"، مرجحةً "الإبقاء على الطائرات الروسية من دور طيار، التي تستخدم لمراقبة مناطق خفض التوتر في إدلب وحمص ودرعا والغوطة الشرقية، والتي بلغت مدة تحليقاتها الإجمالية 96 ألف ساعة حتى الآن".
وشددت المصادر على أنه "على أية حال، ستكون كلمة الفصل للقائد العام للقوات المسلحة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين".