أكد النائب الأول لرئيس حزب "الكتائب اللبنانية" ​سليم الصايغ​ أن "استقالة رئيس الحكومة ​سعد الحريري​، وما أحاط بها هي بداية وليست نهاية، بداية تحولات للانتقال من غياب الدولة الى مكان آخر".

وفي حديث صحفي له، اعتبر الصايغ "الاستقالة صدمة يجب أن تكون مدخلاً لاعادة التوازنات ولحوار مع ​حزب الله​ حول مفهومه للسيادة ولوضعه امام وجوب احترام القرارات الدولية، لاسيما ​القرار 1559​ الذي ينص على حل الميليشيات وامتلاك الدولة وحدها حصرية قرار السلم والحرب والسلاح، وإلا لن تقوم قيامة لهذه الدولة".
وذكّر الصايغ بما حدث عندما لوح الرئيس الحريري بالاعتكاف قبل أسابيع وجوبه بمعارضة "للقوميين السوريين" بقمصانهم السوداء وأسلحتهم في شارع الحمراء على بعد أمتار من ​وزارة الداخلية​ ومن بيت الحريري.