بدأ رئيس هايتي جوفينيل مواز، في اتخاذ خطوات لإعادة تأسيس الجيش، بعد 22 عاماً من حلّه في قضية حاسمة في الدولة الواقعة في منطقة الكاريبي، الّتي شهدت تاريخاً من الإنقلابات الدموية والإضطرابات السياسية.
وعيّن مواز، الكولونيل السابق جوديل لساج، في منصب القائم بأعمال القائد العام، تمهيداً لعودة قوات الجيش لعملياتها بالكامل. ولا يزال التعيين بحاجة لموافقة من مجلس الشيوخ.
من جهته، أشار وزير الدفاع إيرفيه دينس، إلى أنّ "الجيش سيبدأ بقوة قوامها 500 فرد يخدمون في كتائب الهندسة والطيران والصحة، لكنّه لا يزال يعمل على استكمال صفوفه"، موضحاً أنّ "الحكومة تعتزم أن يصل حجم القوات إلى خمسة آلاف، لحماية الحدود ومحاربة الإرهاب والتجارة غير الشرعية ومساعدة المتضررين من الكوارث الطبيعية".
يذكرأن هايتي دون جيش منذ عام 1995 عندما حّل الرئيس السابق جان برتران أريستيد، الجيش بعد عودته للسلطة في أعقاب انقلاب، ممّا ترك المسؤولية الأمنية في البلاد على عاتق الشرطة.

















































