أعلنت الدول الداعية ل​مكافحة الارهاب​ (السعودية ومصر والإمارات والبحرين) عن "ضم كياني المجلس الإسلامي و​الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين​ بالاضافة الى 11 فردا لقوائم الإرهاب"، موضحة أن هذا الاعلان "يأتي ذلك في ضوء التزامنا بمحاربة الإرهاب، وتجفيف مصادر تمويله، ومكافحة الفكر المتطرف وأدوات نشره وترويجه، والعمل المشترك للقضاء عليه وتحصين المجتمعات منه".

ولفتت الى أن "الكيانين المدرجين هما مؤسستان إرهابيتان تعملان على ترويج الإرهاب عبر استغلال الخطاب الإسلامي واستخدامه غطاءً لتسهيل النشاطات الإرهابية المختلفة، كما أن الأفراد نفذوا عمليات إرهابية مختلفة، نالوا خلالها، وينالون دعماً قطرياً مباشراً على مستويات مختلفة، بما في ذلك تزويدهم بجوازات سفر وتعيينهم في مؤسسات قطرية ذات مظهر خيري لتسهيل حركتهم"، مشيرة الى أنه من خلال مراقبتها، "تأكدنا من استمرار السلطات في قطر بدعم واحتضان و​تمويل الإرهاب​ وتشجيع التطرف ونشر خطاب الكراهية، وأن هذه السلطات لم تتخذ إجراءات فعلية بالتوقف عن النشاط الإرهابي".

وجددت الدول التزامها بدورها في "تعزيز الجهود كافة لمكافحة الإرهاب وإرساء دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة"، مؤكدة أنها لن تتهاون في "ملاحقة الأفراد والجماعات الإرهابية، وستدعم السبل كافة في هذا الإطار على الصعيد الإقليمي والدولي".