افادت ملعومات صحفية بأنه "قتل 6 عناصر من الجيش الأفغاني وأصيب 4 آخرون جراء اقتحام انتحاري بعربة هامفي محشوة بالمتفجرات لمقر للشرطة في منطقة مايواند في ولاية قندهار جنوبي أفغانستان"، مشيرةً الى أن "حركة "طالبان" تبنت الهجوم".
وتجدر الاشارة الى أن القوات الأفغانية التي تعاني أساسًا من فرار عسكريين ومن الفساد، تسجل خسائر بشرية متزايدة في صفوفها إلى حد بلغ بحسب مجموعة مراقبة أميركية مستويات عالية تبعث على الصدمة منذ إنهاء الحلف الأطلسي مهمته القتالية رسميًا في 2014، وبدئه مهمة تدريب ودعم، فيما تراجعت معنويات القوات أكثر وسط مخاوف مستمرة من وجود مساعدة من الداخل للمسلحين، بدءا بعملاء في الجيش إلى عناصر فاسدين يبيعون العتاد إلى طالبان.