كشف ضابط رفيع المستوى في الجيش الإسرائيلي لهآرتس إن "تقديراتنا الاستخبارية تشير إلى أن حزب الله لن يقدم على استهداف المنشآت النفطية والغازية الإسرائيلية في عرض المتوسط المتطرفة لمجرد استفزاز إسرائيل، إذ إنه يدرك أن خطوة كهذه من شأنها أن تؤدي إلى نشوب حرب". وبحسب ضابط آخر، "بدأ حزب الله بناء تهديداته (البحرية) في عام 2010، وهي تشمل قدرات على مهاجمة منصات الغاز الإسرائيلية".
وأقر قائد سلاح البحرية الإسرائيلي، اللواء إيلي شربيت، بأن حزب الله "عمل على بناء منظومة صاروخية هجومية، وهي ترسانة صواريخ الأفضل في العالم"، مشيراً إلى "مروحة قدرات حزب الله على ضرب المنشآت الاستراتيجية الإسرائيلية في البحر، ما يعني ضرورة العمل على بناء منظومة اعتراض صاروخية، رغم الإدراك المسبق أنها لا تشكل حلاً جذرياً" للتهديدات. وعلى هذه الخلفية، تابع يقول إن "سلاح البحر عمد إلى تنصيب منظومة القبة الحديدية على سفينة ساعر 5 لحماية منصات الغاز".
لجهة مروحة الوسائل القتالية المتصلة بتهديدات حزب الله البحرية، أوضح قائد قاعدة اشدود العقيد يوفال ايلون، أن "قوس الوسائل والقدرات واسع ومتنوع، بدءاً من غطاسين انتحاريين، مروراً باستخدام زوارق متفجرة، وحتى غطاسين متمرسين في أعماق البحار، بما في ذلك استخدام غواصات صغيرة ومنظومات زرع ألغام وتفجير من إنتاج ذاتي". وشدد ايلون على أنه انطلاقاً من هذه المعطيات الموجودة لدى إسرائيل "يمكن الافتراض أنه في المواجهات المقبلة سيُهدّد المجال البحري بشكل جوهري عبر جهات معنية بضرب مناعة إسرائيل".




















































