اكد رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان ان "ايران كانت ولا تزال خير سند للبنان وشعبه وهي وقفت ولا تزال مع لبنان في مواجهة الازمات والاعتداءات الصهيونية وعلينا ان نبذل الجهد لترسيخ العلاقات الثنائية وتطوير سبل التعاون في مختلف المجالات والميادين".

وهنأ سماحته خلال لقائه في مقر المجلس سفير لبنان لدى طهران حسن عباس والعميد المتقاعد محمد عباس، السفير عباس بمهامه الجديدة متمنيا له التوفيق والنجاح في تعزيز العلاقات الاخوية بين لبنان والجمهورية الاسلامية الايرانية بما يحقق المصلحة المشتركة للدولتين والشعبين الصديقين.

ورأى الإمام قبلان في تصريح له ان لبنان لا يزال مستهدفا من الارهابين التكفيري والصهيوني من خلال العناصر المندسة والخلايا النائمة التي يقف لبنان بجيشه وشعبه وقواه الامنية ومقاومته بالمرصاد ضد اجرامها مما يحتم ان نحصن منعتنا بتعاوننا وتضامننا لمنع اي تسلل لخرق امننا واستقرارنا. وشدد سماحته على ضرورة ان يشكل السياسيون شبكة امان تعزز الاستقرار الامني فيقلعوا عن السجالات والمناكفات ويحلوا كل المشاكل بالحوار والتشاور بعيدا عن الانفعال والارتجال، ولا سيما انهم محكومون بالتوافق في حل الازمات وانجاز الاستحقاقات.

وطالب سماحته السياسيين بتعميم ثقافة مقاومة التطبيع مع الارهابين التكفيري والصهيوني بوصفها احد اوجه القوة التي حمت لبنان وحررت ارضه وحصنت منعته، من هنا فان اللبنانيين مطالبون بابقاء ذاكرتهم مفتوحة على جرائم الارهاب ومجازره في لبنان والمنطقة، فيتصدوا للعصابات التكفيرية والمكائد الصهيونية ولكل محاولات التطبيع مع الكيان الصهيوني من منطلق وطني وديني واخلاقي ولاسيما ان الارهاب بشقيه هو العدو الاول للبنان والامة العربية والاسلامية.

ونوه سماحته بجهود الجيش اللبناني والقوى الامنية والمقاومة وتعاونهم في كشف البؤر الامنية والخلايا النائمة واحباط المخططات والمكائد الاجرامية، بما جنب لبنان الكوارث والنكبات التي كانت تستهدفه في شعبه وامنه واستقراره.