إستقبل الأمين العام لحركة "الأمة" الشيخ ​عبد الله جبري​ وفدا قياديا من ​حركة الشعب​ برئاسة إبراهيم الحلبي، حيث كان استعراض للأوضاع المحلية، لاسيما التطورات الأخيرة التي حصلت في أكثر من منطقة بعد التسريبات عن وزير الخارجية، وكانت وجهات النظر متفقة على أنها لا تخدم المصلحة الوطنية".

كما تطرق المجتمعون "الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والبيئية، حيث ترتفع نسبة ​الفقر​ وتتدهور حياة المواطنين الاجتماعية والحياتية، وهو أمر لم يعد جائزا السكوت عنه".

وبحث المجتمعون في موضوع "استحقاق ​الانتخابات النيابية​ المقبلة، وكانت وجهات النظر متطابقة حول "ضرورة تكاتف كل ​القوى الوطنية​ من أجل خوض هذه المعركة ببرنامج إصلاحي يعكس الهموم الوطنية والمعيشية بشكل صحيح".