احتفلت الرعية اللبنانية المارونية في روما بعيد القديس مارون، شفيع الطائفة، خلال قداس ترأسه الوكيل البطريركي لدى الكرسي الرسولي رئيس المدرسة المارونية في روما المطران فرانسوا عيد. واشار عيد في عظته الى ان "القديس مارون وتلاميذه كانوا حنطة الشرق التي ماتت عن نفسها لتغدو الكنيسة المارونية حية بين اضطهادات العالم وتعزيات الله"، وتحدث عن "أهمية الأمانة في عيش الايمان وقداسة مار مارون وخدمة المحبة"، مؤكدا أن "إيمان الموارنة ارتبط بتجرد مطلق من اي ايديولوجيات دخيلة وارتباطه الوثيق بالايمان الذي به يغلب كل شر"، ولفت الى ان "الناسك القديس مارون عاش بين الارض والسماء جاذبا كل انسان يتوق للاله الحي وكان على مثاله القديس شربل وكل القديسين الموارنة".

وشدد على "الدور البارز للموارنة في التخفيف من وهج التعصب الديني الاعمى"، مؤكدا "الدور الذي يقوم به البطريرك الراعي في هذا المضمار ويساهم في توطيد الوحدة بين الكنائس الشرقية وحوار الاديان، وأهمية دور الموارنة في الشرق الاوسط وتحديدا في لبنان"، داعيا إلى "الاعتماد الدائم على المسيح الحي حقيقة كل الحقائق والرجاء الذي لا يخيب احدا".