أشار رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق ​وديع الخازن​ اثر لقائه رئيس أساقفة بيروت للموارنة المطران بولس مطر إلى انه "تشرفت بلقاء سيادة المطران بولس مطر، حيث تداولنا في مجريات الساعة وزيارة الرئيس العماد ​ميشال عون​ إلى كل من العراق وأرمينيا. وفي تقديري أن زيارة فخامة الرئيس عون إلى العراق، تندرج في صلب إهتمامات ​مكافحة الإرهاب​ التكفيري، الذي شغل لبنان والعراق لسنوات بقلق على أمن البلدين، لا سيما على المجموعات المسيحية التي تشكل فارقا متنوعا في الوحدة التعددية تاريخيا بين البلدين ودول المنطقة. كما أن الزيارة الرسمية لجمهورية أرمينيا تندرج في تعزيز الروابط التاريخية بين البلدين. وكان الرأي متفقا على أن هذه الزيارة فعلت روابط التعاون الأمني المتبادل لصالح الحماية المشتركة، فضلا عن إمكانية مشاركة لبنان، بما يتمتع به من طاقات متخصصة، للإسهام في إعادة إعمار العراق. كما أنها ستشكل منعطفا مهما في إعادة إحياء دورة الحياة التي عرفتها العلاقات الماضية بين البلدين".

ولفت إلى انه "تطرقت مع سيادة المطران مطر الى الإستعدادات الجارية قبيل ​الإنتخابات التشريعية​ المقبلة في موعدها القائم في 6 أيار، برغم الهواجس المحيطة بها والبلبلة التي تتناول التحالفات المسيحية المعقدة مع هذا الطرف أو ذاك. إلا أن هذا الإستحقاق الإنتخابي يبقى حذرا نظرا لإمكانية لجوء رئيس وزراء ​إسرائيل​ بنيامين نتانياهو، المحرج داخليا، إلى إحداث خرق أمني بين الجبهة الشمالية لاسرائيل وحدودنا الجنوبية في آخر لحظة لإنقاذ وضعه، مما قد يؤثر على إمكانية إجراء ​الإنتخابات النيابية​ في موعدها المحدد".