دعا وزير الخارجية المصري، سامح شكري، مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى "زيادة مواردها في بلاده، للمساعدة على تحمل أعباء استضافة ورعاية اللاجئين"، مشيراً إلى "أهمية إعلاء مبدأ تقاسم أعباء استضافة اللاجئين بين مختلف أطراف المجتمع الدولي، خاصة في ظل تحمل الدول النامية لعبء استضافة أكثر من 80% من اللاجئين".
وأكد شكري "التزام بلاده بتوفير بيئة ملائمة لاستضافة اللاجئين والمهاجرين على أراضيها ورفضها عزلهم في معسكرات إيواء، وحرصها على دمجهم في المجتمع، رغم ما يرتبه ذلك من أعباء اقتصادية على موازنة الدولة"، مشيراً إلى أن "مصر تضطلع بواجبها إزاء ملف اللاجئين، بعيداً عن محاولات الدعاية أو التوظيف السياسي، إلا أنه من الضروري تخصيص المزيد من الموارد لعمل مكتب المفوضية في مصر ولمساعدة الدولة على تحمل هذه الأعباء".