رأت مصادر سياسية في حديث إلى "الديار" ان كل محاولات الوصول الى لائحة توافقية بين اكثرية القوى الاساسية في ​الشوف​ اصطدمت بالشروط والشروط المضادة من حيث توزيع الحصص. ومطالبة كل فريق سياسي بمقاعد تزيد كثيراً عن عدد مقاعد الدائرة، ونتيجة لهذه الاتصالات التي تولاها النائب ​وليد جنبلاط​ اقتصرت اللائحة المدعومة منه على كل من مرشحي ​اللقاء الديمقراطي​ والمستقبل و​القوات اللبنانية​، مع ارجحية انضمام مرشح ​حزب الكتائب​ ​فادي الهبر​ عن المقعد الارثوذكسي في ​عاليه​ اليها.
وأشارت المعلومات الى ان "هذه الاتصالات ادت الى اقناع القوات اللبنانية برفع "الفيتو" عن المرشح الماروني ​ناجي البستاني​ فيما فشلت المساعي مع ​التيار الوطني الحر​ والحزب الديمقراطي، ومرد هذا الفشل بالنسبة الى "التيار" الخلاف على عدد المقاعد التي يفترض ان تكون من حصة "التيار" في حين ان الخلاف مع الحزب الديمقراطي جاء على خلفية اعترافه على انضمام "القوات" الى اللائحة وان كان جنبلاط عرض على وزير المهجرين ​طلال ارسلان​ بان يكون معه النائب السابق ​مروان ابو فاضل​ في اللائحة وكذلك استبعاد التيار الوطني،اذا يخوض حزب الديموقراطي اللبناني مع التيار الوطني الحر المعركة في وجه المستقبل والقوات والاشتراكي.
وعلى الجهة المنافسة تحدثت المصادر عن ان محاولات التيار الوطني الحر تشكيل لائحة ائتلافية تجمعه مع "القوات" والحزب الديمقراطي اصطدمت ايضاً برفض الاخير ان يكون في لائحة واحدة مع "القوات" لان ليس هناك من عناوين وثوابت تجمع بين الفريقين.