شدد عضو ​كتلة الوفاء للمقاومة​ النائب ​وليد سكرية​، في كلمة له بعد سلسلة من اللقاءات مع مرشحي لائحة "الوفاء والأمل" للانتخابات النيابية في أحياء وقرى الهرمل قام بها "​حزب الله​"، على "أهمية الانتخابات المقبلة واستراتيجيتها، في ظل الاستهداف الأميركي الإسرائيلي للمنطقة"، لافتاً الى أن "إنماء المنطقة يأتي في صلب هذه المعركة"، مشيراً الى أنه "في ما يخص الإنماء، استطعنا أن نأتي بمشاريع قيمتها ما يقارب التسعمائة مليون دولار لمنطقة بعلبك الهرمل، من طرق ومياه ومدارس وجامعة وصرف صحي واكمال الاوتوسترادات بما فيها الاوتوستراد المزمع انشاؤه من مفرق حربتا إلى مفرق ​رأس بعلبك​، وكل ذلك كان عملية صراع وانتزاع من القوى الأخرى".

من جهته، اعتبر عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب ​علي المقداد​ "أن الاستهداف اليوم هو لمنطقة بعلبك- الهرمل لما تمثله من ثقل لهذه المقاومة"، داعيا الى "رفع نسبة الإقتراع في الانتخابات المقبلة إلى ما فوق معدلها في ​الدورة​ الماضية، لنقول لأعدائنا أن مجتمع المقاومة ينمو ويكبر بناسه وشعبه ومقاومته وقياداته وسياسييه".

اما وزير الزراعة ​غازي زعيتر​، فقد أكد أن "لائحة "الوفاء والأمل" هي لحفظ ​لبنان​ وسيادته وحريته وعروبته ووحدته ولحفظ المثلث الذهبي الذي يتمثل بوحدة اللبنانيين و​الجيش اللبناني​ والمقاومة الباسلة".

ومن جهته، نوه مرشح ​حزب الله​ عن دائرة ​بعلبك الهرمل​ ​ابراهيم الموسوي​ الى "ضرورة الحضور بكثافة يوم الانتخابات، ليس فقط بتواجدنا وإنما لحث كل الناس على القيام بواجب الانتخاب ورفع مستوى الإقتراع والتصويت لإيجاد حصانة، وبذلك تقومون بتحصين انتصاراتنا".