أعرب وزير الشؤون الإجتماعية ​بيار بو عاصي​، في كلمة له خلال تدشينه الرصيف الذي أنشئ على مدخل الطريق الرئيسي في بلدة شويت ​المتن الأعلى​، بالتعاون مع ​وزارة الشؤون الإجتماعية​ و"مخيم ​العمل التطوعي​" وبلدية شويت فحيا الحضور"، عن "فرحه بمنجزات المخيم التطوعي وخصوصا تجميل مدخل البلدة بنشاط مشترك للشبيبة الذين اجتمعوا من مختلف المناطق والأقضية اللبنانية على تنوع طوائفهم ومذاهبهم، ليقدموا نموذجا مميزا للعمل المشترك الذي يترجم أهمية العمل الإجتماعي، ويثبت للجميع أن العمل التطوعي الإنساني يثمر أولا بعلاقات ودية بين شباب الوطن، ويبشر ثانيا بعمل خلاق وبناء لجيل المستقبل القادر على بناء مستقبل الوطن بعقلية جديدة وألفة وتآخ وتلاق للصالح العام".

ونوه بو عاصي بـ"أهمية إنجاز الرصيف في البلدة"، مشيرا إلى أن "قبرص ترتبط كلها برصيف واحد يجمع أواصراها"، مشيراً الى أن "وجود الرصيف يعزز هواية ورياضة المشي، ويخلق متنفسا لأبناء البلدة كبارا وصغارا، ويعزز الألفة بين الناس عبر اعادتهم إلى عادة المشي في أرجاء البلدة، ما يساهم بإحياء العلاقات الودية القديمة على الأرصفة وفي الساحات التي كانت تجمع الأهالي وتشكل مساحة لعب للأولاد".
واعتبر أن "كل مواطن لديه حق المشي على رصيف بلدته وكل بلدة وشارع في وطنه، وهذا إذ يعزز ارتباط الناس بأرضهم وبأبناء بلدتهم، يؤمن حماية للمشاة من تهور السائقين"، مناشداً أهالي البلدة المقيمين خارجها العودة إليها، مؤكدا أنه "يريد للبلدة والمنطقة ان تتمتع بإمكانيات تعزز بقاء أبنائها فيها وتؤمن مقومات صمودهم في الجبل، وبناء مشاريع مثمرة فيه".
كما لفت إلى أن "إمكانيات وزارة الشؤون المتواضعة بميزانيتها الضعيفة"، واعداً بأنه "سيعطي المنطقة بأكملها وبلدة شويت وجوارها حقهم من الإنماء المتوازن الذي سيعمل عليه في حال وصوله إلى ​المجلس النيابي​"، مشدداً على أنه "يعمل اليوم، بصفته وزيرا، لكل المناطق اللبنانية، وسيكون نائبا لكل لبنان من خلال الندوة البرلمانية، حيث سيستمر بعمله على مبدأ الإنماء المتوزان".
وختم متعهدا بأن "يبقى المسؤول القريب من الناس في حال وصوله الى ​مجلس النواب​"، ومؤكدا أن "تواصله مع الناس واهتمامه بقضايا الانماء سيكون بعد الإنتخابات أكثر، في المناطق اللبنانية كافة".