لفت الأب أسعد لحود، إلى أنّ "الأطفال والناس الّذين كانوا سائرون خلف الله في أورشاليم، كانوا مؤمنون به ويعلنون أمام كلّ الناس أنّ هذا هو المسيح الّذي ننتظره. نحن اليوم أيضاً نسير خلف المسيح والقربان، ونحن في مسيرة دائمة للوصوال إلى الإتحاد مع الله"، مشيراً إلى أنّ "اليوم، لا يجب أن يتمكّن أحد من إسكاتنا، بل يجب أن نبرهن عن إيماننا، ولا يجب أن نسمح لأحد أن يأخذ منّا هذا الإيمان".

وشدّد في العظة الّتي ألقاها خلال ترؤسه القداس الإلهي في ​دير مار مارون​ - ​عنايا​، بذكرى شفاء نهاد الشامي، على أنّ "المسيح هو الّذي يحرّرنا، وهو الطريق والحق والنور، وإذا خسرناه نكون قد خسرنا النور الحقيقي"، منوّهاً إلى أنّ "في كثير من الأحيان، نتطلّع إلى الأمور الخارجية، وننسى أن نهتمّ بأهم شي، وهي روحنا. عندما تعمّدنا بإسم المسيح، أخذنا المسيح. وعندما نتناول القربان المقدس، يكون المسيح فينا، ويجب أن نحافظ عليه"، معرباً عن أمله في أن "تكون مسيرتنا مثل مسيرة مار شربل، الّذي لم يتوانى يوماً في مسيرته. لم يترك المسيح يوماً وكان دائماً في النور. عندما يكون المسيح في قلبنا، لا مجال ليكون هناك ظلام".

وأكّد الأب لحود، أنّه "لا يجب أن نترك شيئا يبعدنا عن المسيح. أحيناً نكون مختلفين مع بعضنا، أو هناك نوع من النميمة أو الغيرة لأشياء تافهة، وننسى أن نفتخر أنّنا نملك المسيح. إذا أردنا أن نفتخر بشيئ، فلنفتخر بالمسيح، ونحن الوحيدون الّذين يمكننا أن نتخلّى عنه"، داعياً إلى "الإكمال في المسيرة، كي نصل مثل مار شربل والقديسين، والمشكلة هي إذا بقينا في الظلمة. يجب أنت نجدّد إيماننا بيسوع، ونكون قد اكتسبنا فضائل جديدة في زمن الصوم، ولنطلب من الله أن نتّحد به مثلما هو متّحد بنا".