لفتت لائحة "كرامة بيروت" برئاسة القاضي خالد حمود، في بيان الى أنه "على اثر معلومات تلقتها الماكينة الانتخابية المركزية، للائحة كرامة بيروت عن تهديدات تلقاها عبر الهاتف المرشح عن المقعد السني في دائرة بيروت الثانية عضو مجلس بلدية بيروت سابقا الدكتور محمد خير القاضي، باقتحام منزله الكائن في محلة طريق الجديدة واحراق صوره المعلقة على املاكه الخاصة، توجه زميله في اللائحة المرشح عن المقعد الدرزي في بيروت الثانية رجا رفيق الزهيري، الى دارة القاضي للاطمئنان عليه والوقوف الى جانبه ومحاولة تبريد الاجواء.

فما كان من بعض شبيحة منطقة طريق الجديدة المحسوبين على تيار سياسي، يعتقد انه يمتلك المنطقة وناسها، الا وان استفزوا الزهيري فور وصوله، فلم يرد عليهم ودخل مباشرة الى عيادة الدكتور القاضي، الكائنة تحت منزله فلحق به الشبان وبلغ عددهم اكثر من20، في وقت لم يكن يرافق الزهيري الا 3 من مرافقيه ولم يكن داخل العيادة الا هو ومرافقيه والدكتور القاضي ونجله وبعد خلع الابواب وكسرها، تمكن الشبان من اقتحام العيادة، في وقت اطلق آخرون النار على المنزل والعيادة ومن فيهما من خارج العيادة ودام اطلاق النار حوالي 30 دقيقة، حيث بقي القاضي والزهيري ومن معهم محاصرين داخل عيادة ومنزل القاضي".

ودانت اللائحة "الاشكال المفتعل الذي حصل في منطقة طريق الجديدة والاعتداء على منزل مرشح اللائحة الدكتور محمد خير القاضي ابن المنطقة والذي اعطى من عمره اكثر من خمسة عقود في خدمة اهل بيروت عموما والطريق الجديدة خصوصا"، معتبرة أن "الاعتداء الذي تعرض له الزهيري والقاضي اليوم هو حلقة من سلسلة حلقات تضييق على اعضاء لائحة كرامة بيروت بدأت بازالة صور مرشحيها المنتشرة في بيروت ولم تنته بالاعتداء على عضوين من اعضائها اليوم، مرورا بتحرير كتب معلومات مغلوطة بحق احد مرشحيها".

وأكدت رفضها المطلق لـ"كل اساليب العنف والتشبيح والبلطجة وتدعو الى ابقاء المعركة ضمن نطاقها الديمقراطي البحت"، موجهة الشكر الى "الجيش اللبناني والاجهزة الامنية، على تأمينها سلامة المرشحين محمد خير القاضي ورجا رفيق الزهيري".

وشددت على انها "رغم الضغوطات مستمرة في معركتها الانتخابية حتى النهاية، باسم ابناء بيروت وكرامة بيروت ولن تتراجع مهما اشتدت الضغوطات والممارسات الميليشوية، لان ذلك لن يزيدها الا عزما على الاستمرار في مواجهة الطغاة والديكتاتورية المبطنة. وكل اعضائها تحت القانون"، داعية وزير الداخلية الى الالتزام بالقانون والى ان لا يدعو الآخرين الى ما ليس هو فاعله"، معتبرة أن "بيان تيار المستقبل جاء منصفا وحكيما".