الراي عن مصادر حلفاء ​سوريا​: الهجوم على الـ "تي فور" كان يختبر ردة فعل ​ايران

نقلت صحيفة "الراي" الكويتية عن مصادر حلفاء سوريا تأكيدها ان " الهجوم ال​اسرائيل​ي الأخير على المطار العسكري السوري تي - فور كان يَختبر ردة الفعل ال​إيران​ية ونيات ​طهران​ وحجم الردّ المتوقَّع ولا سيما بعدما أدى هذا الهجوم - في وقت سابق من هذا الشهر إلى مقتل 7 ضباط ايرانيين يعملون داخل ​القاعدة​ العسكرية"، مشيرة الى انه "لو أرادتْ اسرائيل توجيه ضربة حقيقية ضدّ إيران في سوريا لضربتْ قاعدتها الأساسية والمقرّ الرئيسي لقيادتها العسكرية ومكان السيطرة والتنسيق واستلام الرجال والسلاح والذخائر في مبنى ملحق ل​مطار دمشق​ الدولي".ورأت المصادر أن "الهجوم على تي فور كان ضربة اختبار قبل الضربة الكبرى المخطَّط لها حيث كانت ​الإدارة الأميركية​ تنتظر فقط العذر المناسب وحجّة مثل الضربة الكيميائية على دوما"، معتبرة ان " ​المعارضة السورية​ بدعم خبراء أوروبيين أجادتْ مسرحيات الكيميائي والقتل الجماعي لإحداث ردة فعل ضدّ ​الحكومة السورية​".
ورات المصادر إنه "في موازاة اختبار ردة فعل طهران قبل الضربة الكبرى المخطَّط لها، أُعلمت دول أخرى في ​الشرق الأوسط​ بنيات ​واشنطن​ من دون الغوص بتوقيت الضربة على سوريا. وأُخذ في الاعتبار عدم استجابة إيران الفورية، من دون أن يكون ذلك بالضرورة مؤشراً قوياً على مستوى ردات الفعل إذا حصلت الضربة الكبرى أو تم تدمير قواعد إيرانية وقواعد ل​حزب الله​ في سوريا. إلا أن المفارقة هنا ان الضربة ستكون موجّهة من دولة عظمى مثل ​أميركا​ تملك قوة نارية هائلة وليس من ​إسرائيل​، ومن المعروف عن إيران أنها تردّ دائماً عن طريق حلفائها وفي مسرح عملياتٍ مماثل أو مختلف"، مضيفة :"عندما علمتْ ​روسيا​ بالخطة الأولى والضربة الكبرى أعلمتْ الحلفاء في سوريا فاتخذوا تدابير فورية جرى بموجبها تخلية كل القواعد العسكرية والقيادية. وعَقَد هؤلاء اجتماعات في دمشق و​بيروت​ وطهران للتنسيق في اللحظة الأولى التي تحصل فيها الضربة الأميركية ولإعداد خطة مضادة وتوجيه قوة نيران مرتفعة ضد أميركا وحلفائها المشاركين في الهجوم". وأكدت المصادر أن "إيران أي جهدٍ لإخفاء استعداداتها العسكرية، لقد تمّ تحديد بنك الأهداف ضدّ جميع القواعد العسكرية الأميركية في منطقة الشرق الأوسط. وكذلك جرى التنسيق مع سوريا و حزب الله لإطلاق مئات الصواريخ على أهداف انتقائية. وقُدّمت خطة الحرب الجاهزة دائماً والمُحدَّثَة يومياً بحال استحداث معلومات جديدة على بنك الأهداف الموجودة - الى الأمين العام للحزب ​السيد حسن نصرالله​".

وأشارت المصادر إلى أن "إيران وحلفاءها تعمّدوا إظهار جهوزيتهم والاستعدادات العسكرية. وأُخرجت بعض الصواريخ الاستراتيجية من أوكارها تحت أنظار الأقمار الاصطناعية والطائرات من دون طيار لاسرائيل وأميركا لإظهار جدية النيات"، واضافت المصادر :"لقد قرّر محور المقاومة في مرحلةٍ ما خلْع كل القفازات واستخدام جميع الوسائل المتاحة بما في ذلك العودة الى حقبة الثمانينات ليصبح كل مواطن ينتمي الى المحور الآخر هدفاً مشروعاً، وكذلك القواعد العسكرية الغربية".
ة.