علّق مفوّض اللجنة الدولية لحقوق الانسان في الشرق الاوسط السفير هيثم ابو سعيد عن الصمت المُريب تجاه الأحداث الحاصلة في اليمن ومن ضمنها إغتيال الصماد وقصف أماكن الأفراح التي قد تكون الوحيدة المتبقية لرسم البسمة على شفاه المدنيين الذين يعيشون البؤس والخوف في بيوتهم الغير آمنة من القصف الغير مسؤول للتحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية.

وأضاف أن اللجان الدولية تقوم بعملها الطبيعي لجهة رصد تلك الانتهاكات ووضعها في الاطار القانوني والضغط على تلك الدول بما يتوافق والقانون الدولي من أجل إلزامهم بالمواثيق والعهود التي وقّعوا عليها، إلاّ أن هذا الأمر لا يأخذ مفاعيله الطبيعية في بعض الاحيان والحالات نتيجة تدخّلات لقوى إقليمية ودولية تعمل على تقليب الحقائق والضغط بعامل الصفقات المالية والإقتصادية مع تلك الدول لعدم بحث جدي في الأروقة الأممية.

ولفت إلى ان "الأخطر من هذا هي الضمانات التي تُعطى من تلك الدول، وهي تعتبر نفسها رائدة في الديمقراطية، بعدم أخذ أي إجراء بحق هذه الإنتهاكات التي لا يقبلها عقل بشري، مما يجعل الدول المعتدية تمضي في عملها الإجرامي وهذا أمر سيتم معالجته على مستوى الرأي العام وإعداد مسودّة قرار لحث هذه الجهات من التمادي في خرق المواثيق الدولية".

وقال: "من يحاول أن يضع اليأس في طريق عمل اللجان الدولية لحثّهم على القبول بالأمر الواقع هم واهنون وواهمون، حيث العزم موجود وقد تلجأ تلك اللجان الدولية إلى وضع مسؤوليها لمحاسبة قاسية أمام الرأي العام الدولي وأمام محاسبة وفضح كل الخبايا لقاعدتهم الانتخابية او الشعبية".