رأى النائب ​بسام الهاشم​، "ان ​التيار الوطني الحر​ تراجع وضعه الشعبي وهذا ما تبين في ارقام ​الانتخابات​"، مشيرا الى "ان ​القوات اللبنانية​ احرزت تقدما كبيرا على حساب التيار في الشارع المسيحي"، معتبرا "ان نتيجة انتخابات جبيل تشكل نموذجا لما حصل للتيار في كل لبنان"، واوضح "انه في جبيل ​كسروان​ احرزت القوات تقدما على حساب التيار والشخصيات المستقلة، فخسر التيار مقعدين في جبيل ليحصل على مقعد واحد، جراء هبوط نسبة اصواته ب أربعة آلاف صوت، في حين ان المقعد الشيعي في جبيل لم يأخذه التيار كما ان مرشح ​حزب الله​ خسره ايضا ليفوز به المرشح الشيعي المدعوم من ​سليمان فرنجية​".
واذا رأى الهاشم في حديث تلفزيوني، "ان الاحزاب تتقدم على حساب البيوتات السياسية في مقابل تراجع التيار من ضمن هذه الاحزاب"، مضيفا "ان ​تيار المستقبل​ خسر في هذه الانتخابات وهو في الاساس حجمه كان منفوخا بالقانون الاكثري ولأسباب عديدة خسر نوابا في حين ان الثنائي الشيعي حافظ على تماسكه وعلى تمثيله الذي بقي كما هو وحضر ايضا في الساحة السنية التي تمثلت بشكل مقبول فلم يعد التمثيل السني محصورا برئيس ​الحكومة​ ​سعد الحريري​"، ولفت "الى اننا خسرنا كمعارضين المعركة الانتخابية وكنا نعول على الخرق في كسروان جبيل بواسطة مرشح الثنائي الشيعي على الاقل"، مضيفا "انه لو رشحني التيار، لكنت ربحت في ​جرد جبيل​ ونلت اكثر من نصف الاصوات لأن ​العاقورة​ قاطرة للحالة الجردية وتنعكس على ساحل جبيل، وكان من الخطأ التسويق ان من لم يصوت للوائح العهد يكون ضد العهد."