بمناسبة ذكرى مرور ٤٠ عاما على دخول قوات الطوارئ الدولية المؤقتة - اليونيفيل _ الى لبنان، دعت مندوبة لبنان لدى ​الأمم المتحدة​ الدكتورة ​أمل مدللي​ الى حفل استقبال في منزلها ، حضره عدد كبير من الرسميين الأمميين وعلى رأسهم رئيس الجمعية العامة ميروسلاف لاجاك، ونائبة أمين عام الأمم المتحدة أمينة محمد وعدد كبير من السفراء وكبار الضباط العاملين في قوات حفظ السلام.

رحبت السفيرة مدللي بالحاضرين شاكرة لهم حضورهم وتعاون الأمم المتحدة مع ،لبنان سيما وأصبح اليونيفيل جزء من مكونات المجتمع اللبناني ،مع مرور الزمن الذي خلق جواً من الألفة بين صفوفه وبين المواطنين اللبنانيين.
ونوّهت مدللي بتفاني وجهود العاملين في قوات حفظ السلام الذين يبذلون أثمن التضحيات من أجل بسط سلطة السلام في العالم ، فاستحقوا عن جدارة جائزة نوبل للسلام عام ١٩٨٨.
وبإسم اللبنانيين، شكرت السفيرة أمل مدللي قوات الطوارئ الدولية التي أعطت وتعطي لبنان الأمان منذ العام ١٩٧٨، والتي فقدت من عناصرها ٣١٣ جندياً من الدول التالية ذكرها وعلى رأسهم :
فرنسا ثم أيرلندا ، وفيجي ، وغانا ، وبنغلاديش ، ونيبال ، والسنغال ، وإسبانيا ، وسريلانكا ، والمملكة المتحدة ، وتركيا ، والهند ، وماليزيا ، وهولندا ، وبولندا ، ونيجيريا ، والفلبين. والنرويج والسلفادور وإيران وإندونيسيا والدنمارك وإيطاليا والسويد وبلجيكا وفنلندا وطبعاً لبنان. فحيّت مدللي بإسم اللبنانيين أرواح الشهداء العاملين في اليونيفيل منوّهة برسلتهم التي قدموا فيها أغلى الأثمان من أجل إحلال السلام في لبنان، كما وشكرت المنظمة الدولية التي ما تزال تعير لبنان الإهتمام الكبير من خلال دعم اليونيفيل المستمر.
وأضافت مدللي : لم ينحصر دور وجود اليونيفيل في لبنان في عملية بسط السلام، بل تعداه الى القضايا الإجتماعية ، فقد أصبحوا جزءاً من حياة المواطنين اللبنانيين الجنوبيين، فقد ساهموا مساهمة فعالة في عمليات إنمائية في القرى والبلدات ، في مجالات الطاقة والبينة التحتية، في تأهيل الطرقات الزراعية وبناء ​المستشفيات​، التعليم وتشجيع الأنشطة الثقافية ، فبات اليونيفيل شريكاً أساسياً في تنفيذ برنامج خطة التنمية المستدامة ٢٠٣٠.
وأضافت السفيرة مدللي : ان الحالة في ​جنوب لبنان​ مستقرة ولكنها هشّة، لأننا لم نستطع التوصل الى وقف دائم لإطلاق النار، كما نص القرار ١٧٠١. وكان يمكن للأمم المتحدة ، وخلال الأربعين عاماً من وجود اليونيفيل على الأراضي اللبنانية، أن تعالج مشكلة لبنان المتمثلة بالإحتلال الإسرائيلي للأراضي اللبنانية، وان تضع حداً للإنتهاكات الإسرائيلية اليومية لسيادة لبنان براً وبحراً وجواً.
وختمت مدللي كلمتها شاكرة قائد قوات الطوارئ الدولية الجنرال ​مايكل بيري​ ، مؤكدة تعاون لبنان مع ​قوات اليونيفيل​ وتعاونها الشخصي كسفيرة للبنان من أجل دعم دور وتسهيل عمل قوات الطوارئ الدولية المؤقتة في لبنان.

لمشاهدة الصور اضغط هنا:https://www.elnashra.com/multimedia/photos/