في اطار نشاطات اليوم العالمي للحد من المخاطر البيئية وبدعوة من هيئة المهندسين في ​التيار الوطني الحر​ تفقّد وزير ​البيئة​ ​طارق الخطيب​ وتحت شعار "التغلب على ​التلوث​ البلاستيكي" معمل Eco Plast في ​رومية​ المتن وإطلع على سير العمل وكيفية ​معالجة النفايات​ البلاستيكية من خلال إعادة تدوير تلك النفايات.

وشدد الخطيب بعد الانتهاء من الجولة على اننا " نقف اليوم بينكم ، لنسلّط ​الضوء​ على أهمية وضرورة معالجة البلاستيك من أجل الحد من آثاره السلبية على البيئة. كلنا يعلم حجم الكميات التي يتم انتاجها عالمياً وما يترتب عنها من تراكم مواد تهدد الحياة البحرية والبشرية، خصوصاً ان الكثير من النفايات البلاستيكية ينتهي بها الحال في وسط البحار والمحيطات".
ورأى " ان ارتفاع نسبة النفايات البلاستيكية المنتجة سنوياً يزيد من حجم العبء على المجتمع ما يتطلب منا اهتماماً خاصاً. وبناء عليه خصصنا في هذه المناسبة زيارة الى أحد معامل تدوير النفايات البلاستيكية في ​لبنان​ (ايكو بلاست) التي تعالج النفايات البلاستيكية من خلال إعادة تدوير تلك النفايات". وأكد " ان ​وزارة البيئة​ تولي اهتماماً خاصاً لموضوع النفايات لاسيما انها قد أعدت ​سياسة​ للإدارة المتكاملة للنفايات الصلبة وافق عليها ​مجلس الوزراء​ بموجب القرار رقم 45 تاريخ 11/1/2018. وتشدد هذه السياسة على أهمية احترام السلم الهرمي للنفايات الذي يبدأ بالتخفيف من انتاج النفايات بشكل عام ما ينطبق أيضاً على استخدام البلاستيك، ثم إعادة الاستخدام، من ثم ضرورة فرز النفايات ما يساهم في التخفيف من كلفة التخلّص النهائي من النفايات لاسيما البلاستيكية".
وقال الخطيب" ان الخطر الداهم الذي يشكله تراكم النفايات البلاستيكية يتطلب منا وقفة فعلية، فالمسؤولية مشتركة بين المؤسسات الرسمية والخاصة كما ​الجمعيات الأهلية​ والمواطنين. فالمواطن أيضاً عليه ان يعمل جاهداً لمحاولة علاج ما قد يتفاقم من مشاكل بسبب الاستهلاك المفرط للبلاستيك خصوصاً الذي يستخدم لمرة واحدة فقط. ولا بد من الاشارة الى ان وزارة البيئة قد وجهت كتباً الى كافة الجهات المعنية تحثها على القيام بأنشطة خلال يوم البيئة العالمي لهذا العام تحت شعار : "التغلّب على التلوث البلاستيكي". كما وجهت الوزارة كتباً الى القطاعين الاعلامي والتربوي تحثهما على تخصيص مساحة لهذه المناسبة في ​المدارس​ كما في مختلف ​وسائل الاعلام​ المكتوبة والمرئية والمسموعة.