اعتبر وزير الداخلية الإيطالي، ماتيو سالفيني أن "أيطاليا تدفع فاتورة عدم استقرار تسبّبت به فرنسا بليبيا"، واصفا الهجرة غير الشرعية بأنها قنبلة موقوتة بالنسبة لأوروبا، لافتاً إلى ان "الفرنسيين يطلقون المواعظ، لكنهم رفضوا أكثر من 10 آلاف شخص عند الحدود مع إيطاليا منذ بداية العام، بما في ذلك العديد من النساء والأطفال".

وأضاف: "لنتذكر أيضا أننا نقف في الجبهة الأمامية مقابل شمال إفريقيا؛ فنحن ندفع فاتورة عدم الاستقرار الذي تسببت به فرنسا في ليبيا وجنوبي هذا البلد ولينتقل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من الأقوال إلى الأفعال؛ فهم لم يستقبلوا من حصتهم المقررة أوروبيا من اللاجئين سوى 340 من أصل 9 آلاف و816".

ورأى أنه "لا وجود لأي مبرر يسمح لمسؤولين في الحكومة الفرنسية توجيه هذا المستوى من الانتقاد لإيطاليا، ونحن ننتظر منهم الاعتذار"، مشدداً على أن "إيطاليا عادت اليوم إلى حيويتها وأيقظت أوروبا، وآمل أن تقدم كل الدول الأوروبية إسهامها في الهدف المشترك: أي الدفاع عن الحدود الخارجية، والدفاع عن البحر الأبيض المتوسط".

ولفت سالفيني إلى أن "ظاهرة الهجرة غير الشرعية "باتت تشكل قنبلة موقوتة لأوروبا بأسرها"، معلنا عن زيارة إلى ليبيا، هي الأولى له، نهاية الشهر الحالي.