رأى البطريرك ​يوسف العبسي​ باسم المجلس الأعلى لطائفة الروم الملكيّين الكاثوليك في ​لبنان​، "ان نحن الملكيّين أردنا ونسعى إلى أن نكون متّحدين وأقوياء لأنّنا أردنا لبنان ونسعى إلى وحدته. هذه الإرادة عينها هي التي حدّدت دورنا في الدولة وفي المجتمع اللبنانيّين: أن نكون متوسّطين موفّقين جامعين، نرتاح إلى الجميع ويرتاح الجميع إلينا، نحاور الجميع والجميع يحاورنا. إنّنا في المصطلح الإنجيليّ الخميرة والملح. لذلك نريد أن نكون دومًا حاضرين على الساحة اللبنانيّة وأن تكون لدينا الإمكانات والفرص والآليّات التي تمكّننا من تفعيل هذا الحضور، وأوّلها المشاركة الكاملة غير المنقوصة في مفاصل الدولة اللبنانيّة ومؤسّساتها على جميع المستويات.

وفي كلمة له خلال العشاء السنوي الذي أقامه المجلس الأعلى ل​طائفة الروم الكاثوليك​ في كازينو لبنان برعاية البطريرك العبسيّ، وحضور العشاء وزير العدل ​سليم جريصاتي​ ممثلاً الرؤساء الثلاثة والبطريرك ​مار بشارة بطرس الراعي​ والأمين العام المهندس ​لويس لحود​، هنّأ العبسي "باسم الجميع نوّابنا الجدد وأتمنّى لهم التوفيق في المسؤوليّة التي أناطها بهم الشعب اللبنانيّ وأن يكونوا على قدر الثقة والآمال التي وضعها فيهم. أشكر السادة الوزراء الحاليّين على عملهم راجيًا أن تبصر ​الحكومة​ العتيدة النور لتوفير مصالح المواطنين ومتأمّلاً أن تكون مشاركتنا فيها على قدر مشاركتنا في بناء لبنان وازدهاره. وأستنح الفرصة لأهنّئ السيّد شارل عربيد على انتخابه رئيسًا للمجلس الاقتصاديّ الاجتماعيّ وأشكر سلفه السيّد روجيه نسناس على عمله التأسيسيّ فيه.
بعدها حيّا الامين العام للمجلس الأعلى المهندس لويس لحود، " فخامة الرئيس على مواقفه الوطنية الجامعة وترفعه عن الحسابات السلطوية الضيقة ونصرته قضايا المشرقيين المحقة، من مسيحيين ومسلمين، وفي مقدمتها قضية ​القدس​ الشريف، وفقه اللّه في كل خطاه لما فيه رفعة لبنان وإزدهاره وإستقراره. وتمنى لدولة رئيس ​مجلس النواب​ نبيه بري التوفيق في رئاسته للمرة السادسة السلطة الأم، أي السلطة التشريعية. كما تمنى لدولة رئيس ​مجلس الوزراء​ سعد الدين الحريري التوفيق في ​تشكيل الحكومة​ الجديدة، وهو اهل لهذه المهمة.