أكد مرجع قضائي لصحيفة "الشرق الأوسط"، أن حادث اعتداء مسلحين من بلدة اليمّونة البقاعية، على عناصر الشرطة التابعين ل​بلدية العاقورة​ في جبل لبنان، "بات موضع تحقيق قضائي"، مشيرا الى أن "النيابة العامة سطرت استنابة إلى ​الأجهزة الأمنية​ لإجراء التحقيقات اللازمة، وكشف هوية منفذي الاعتداء على عناصر شرطة البلدية وإحالتهم على المحاكمة محاسبتهم". وقال: "عندما نتوصل إلى تحديد هوية المعتدين سيخضعون للمساءلة ولا خيمة فوق رأس أحد".


وفي هذا السياق، أكدت مصادر "التيار الوطني الحر" للصحيفة أن "أمن وسلامة وكرامة أبناء العاقورة تتقدّم على كل الحسابات السياسية". ورفضت المصادر "ظاهرة الاستعراضات المسلّحة والاعتداء على كرامة الناس وأرضيهم، تحت أي ذريعة". ودعت لإفساح المجال أمام الأجهزة الأمنية للقيام بدورها، ووضع حدّ لفلتان السلاح غير المبرر أياً كانت دوافعه وخلفياته.