أعترف البنتاغون بـ"أن حادثا لتبادل إطلاق النار وقع في فبراير الماضي بين عناصر من المشاة البحرية الأميركية و"قوات سوريا الديمقراطية" في محافظة دير الزور السورية"، مؤكدا أن "تبادل إطلاق النار حصل يوم 17 شباط في "وسط منطقة وادي نهر الفرات"، حيث تم استهداف عسكري من قوات المشاة الأميركية على يد مقاتل من "قوات سوريا الديمقراطية".

وأشار إلى أن "الحادث جرى التحقيق فيه من قبل فريق بقيادة عقيد في قوات المشاة البحرية للولايات المتحدة"، لافتا إلى أن "التحريات لم تتمكن من تحديد ما إذا تم استهداف العسكري من قوات المشاة البحرية الأميركية على يد عنصر من حرس قوات سوريا الديمقراطية عمدا، أم نتيجة إطلاق نار عشوائي عن طريق الخطأ".