أكدت مفوضية الاعلام في "​الحزب التقدمي الاشتراكي​" أن "ما نشهده مؤخرا غير مقبول والمفوضية ترفض المس بالحرية"، مشيرةً الى "اننا نستدعي المزيد من العمل على وضع تشريعات تتعلق ب​حرية التعبير​".
وفي مؤتمر صحفي في إطار لقاء حقوقيين وإعلاميين معنيين بحقوق الإنسان في مركز "​الحزب التقدمي الإشتراكي​ في ​وطى المصيطبة​" في بيان تلاه مفوض الإعلام في الحزب ​رامي الريس​، أوضحت المفوضية أن "ما جرى مؤخرا يدعو الى استنكار الممارسات الترهيبية التي تذكرنا بأيام اعتقدنا انها ذهبت بغير رجعة"، مشيرةً الى أن "من يمارس قمع الرأي اليوم يمارس ما ذاقه من مر في أيام الوصاية".
أشارت الى أنه "اليوم يقدمون صورة غير لائقة تشبه تلك الحقبة التي دفع اللبنانيون ثمنا باهظا للتخلص منها"، مؤكدةً "اننا سنرفع صوتنا بوجه كل من يحاول ممارسة القمع وسنكون طليعة المدافعين عن الرأي الحر".
وشددت على أن "الحزب التقدمي عبر مفوضية العدل والتشريع يؤكد انحيازه الدائم الى جانب حرية الرأي والتعبير وسيبقى رأس حربة في الدفاع عنها".