أشار أمين عام الدائرة الأوروبية للأمن والمعلومات السفير هيثم ابو سعيد إلى أنه "لتركيا آفاق ومعطيات كبيرة في تصديها للحملة الأميركية خصوصاً في الحصار الإقتصادي التي تفرضه ويأتي في سياق الخوف على مصير القس الوهمي "برونسون"، حيث تبين بعد مراقبة حثيثة ورصد دقيق من قبل الإستخبارات التركية أنه ليس بقسٍّ وإنما ضابط إستخباراتي عمل في عدّة أماكن وخصوصاً في العراق. ليتبيّن أنه الضابط الذي وضع يده مع عناصر تابعة له على كمية كبيرة من الذهب العراقي أثناء إجتياحهم لها في حربهم الاخيرة تحت ذريعة السلاح النووي العراقي. كما اشارت المعلومات ان أفراد الخلايا الأستخباراتية التي يرأسها القس "برونسون" دخلوا إلى تركيا بمهن مختلفة ومن جنسيات مختلفة".

ولفت إلى أن "الإتحاد الاوروبي غير مرتاح للحملة الأميركية تجاه تركيا وذلك بعود لعدّة أسباب ومنها ان التدهور في العملة التركية ومحاصرتها إقتصاديا سيجعل أنقرة أمام عدّة معطيات لأجتراح الحلول على المستويين السياسي والإقتصادي، كما سيضع حسابات أنقرة في مكان آخر وبالتالي قد تتقاعس عن ضبط العديد من الأمور ولا تتعاون في قضايا مهمة وخطيرة خصوصا موضوع الأرهاب ومكافحته كما يريد الغرب إذا ما أقدمت أميركا على مغامرة جديدة في هذا الإطار"، مشيراً إلى أن "التهويل بالحروب أمر غير وارد عند كلا الطرفين ودعى إلى تحكيم الحكمة في هذا المسألة قيل تفلّت الأمور وتجنح الى ما لا يُحمد عقباه".