أعلن السفير المتجول ل​وزارة الخارجية​، مندوب ​روسيا​ لدى مجلس ​القطب الشمالي​، فلاديمير باربين أن "روسيا سترد دبلوماسيا وعسكريا على أكبر تدريبات للناتو منذ العام 2002 والتي ستجري في ​النرويج​ في ترشين الأول وتشرين الثاني المقبلين".

ولفت باربين الى أن "التدريبات ستجري في أراضي النرويج ومياه شمالي المحيط الأطلسي بمشاركة نحو 40 ألف جندي و150 ​طائرة​ و70 ​سفينة​ حربية".
وأشار إلى أن "التوتر في العلاقات بين روسيا والغرب ألقى بظلاله على منطقة القطب الشمالي، حيث "ضربت العقوبات المفروضة على ​موسكو​ مشاريع في قطاع ​النفط والغاز​، وجرى طي اتصالات عسكرية، ويتم جر ​حلف شمال الأطلسي​ في أمور المنطقة وتعزيز الوجود العسكري للناتو بالقرب من الحدود الروسية"، مؤكداً أن "اتفاقا تم التوصل إليه حول تشكيل قيادة جديدة لقوات ​الناتو​ المشتركة ومقرها العام قاعدة نورفولك البحرية بولاية ​فيرجينيا​ الأميركية، بأن تكون هذه القيادة مسؤولة عن حماية المواصلات في منطقة القطب الشمالي وشمال المحيط الأطلسي".
وأشار الى "قيام ​الولايات المتحدة​ بإعادة تشكيل الأسطول الثاني الأميركي الذي تم تفكيكه بعد انتهاء ​الحرب الباردة​ والذي تتواجد سفنه غالبا في شمال المحيط الأطلسي"، لافتاً الى أن "كل هذه العوامل يجب أخذها بعين الاعتبار وبلورة ردود ضرورية دبلوماسية وعسكرية في وقت مناسب. ولا يزال خيارنا كما كان وهو حل تفاوضي متمدن لجميع الخلافات من أجل ضمان السلام والاستقرار في منطقة القطب الشمالي عبر تطوير التعاون الدولي".