في ٣١ آب ٢٠١٨، لن يكون رئيس ​مجلس النواب​ ​نبيه بري​ اقل كرما من شعب الامام المغيب السيد ​موسى الصدر​... حامل الامانة سوف يرد الجميل لاهل ​البقاع​ ويعلن من ساحة القسم عن مفاجآت كبرى تعيد البقاعيين الى حضن الدولة مرددا معهم قسم امامهم وقائدهم «نحلف بالله العظيم ان لا نهدأ حتى لا يبقى محروم في ​لبنان​ او منطقة محرومة».
مصادر قيادية في ​حركة امل​ كشفت بان رئيس ​المجلس النيابي​ نبيه بري سوف يقول في ٣١ آب كلاما من العيار الانمائي الثقيل:
اولا: ​الاعلان​ رسميا عن انشاء مجلس انماء للبقاع على غرار مجلس انماء ​الجنوب​.
ثانيا: من المتوقع ان يضع بري حجر الاساس لبناء مركز لادارة وحصر الحشيشة اي التزام حركة امل رسميا بتسهيل تمرير مشروع قوننة ​زراعة الحشيشة​ في المجلس النيابي.
ثالثا: وهو الأهم، اعلان بري عن اقرار قانون ​العفو العام​ عن كل تجار ​المخدرات​ ممن صدرت بحقهم مذكرات توقيف واحكام غيابية ولكن شرط ان لا يكون اي منهم متورط في قتل عناصر من ​الجيش اللبناني​ و​الاجهزة الامنية​ ، وفي تفاصيل هذا الملف فمن المنتظر ان لا يبدأ العمل بتشريع الحشيشة قبل الانتهاء من ملف العفو العام.
رابعا: التزام بري بمتابعة نوابه كل حاجات البلديات من مشاريع ​الضم والفرز​ في ​بعلبك​ - ​الهرمل​ الى مشاريع ​المياه​ في كل البقاع وتأهيل الطرقات وبناء ​المدارس​ و​الجامعات​.
وفقا للمصادر، فان الحضور في ساحة قسم السيد موسى الصدر سوف يكون على مستوى وحجم رسالة السيد فيما خص المحرومين والتي انطلقت بداية من قلب البقاع، السيد صدر الدين الصدر سيكون حاضرا هذه السنة اضافة الى شخصيات سياسية مهمة من الصف الاول.
وعلى ما تؤكد المصادر «لا اهداف سياسية وراء طلة الرئيس من قلب البقاع المحروم»، جل ما يريده حامل امانة سيد حركة المحرومين تنفيذ وصية الامام المغيب والعهد الذي قطعته حركة امل و​حزب الله​ قبل ​الانتخابات​ لانماء البقاع.
وفي السياق ذاته، علمت «اللواء» ان احد اشهر المطلوبين في البقاع بجرم الاتجار بالمخدرات ووجهاء عشائر «بعلبك - الهرمل» سوف يحضرون مهرجان ٣١ آب لايصال رسالة الى الرئيس بري بأنهم «يثقون به وهم تحت سقف القانون ومستعدين للسير بمشروع اعادة البقاع الى حضن الدولة طالما انه سيكون «الضامن» لتنفيذ ذلك».