أكد السيد علي فضل الله في كلمة له حول معاني الهجرة النبويَّة الشّريفة أن "الفساد والانحراف والباطل والظلم لا يتجزأ هو واحد ومن غير المقبول أن يرضى الإنسان بالفساد او الانحراف، لان هذا المفسد أو المنحرف قريبه أو من طائفته أو مذهبه أو حزبه، ولا بد من أن نرفض الظلم مهما كان حجمه لأن من يعيش روحية الظلم والفساد والانحراف على مستوى الدائرة الصغيرة سوف يمارس الظلم على المستوى الكبير إن هو وصل إلى الموقع الكبير".

ولفت فضل الله الى انه "عندما نستعيد عاشوراء، فإنَّنا لا نستعيد التاريخ، بل نستعيد الواقع ونستلهم المستقبل.. فالحسين في كلّ حركة قام بها، كان يفكّر للمستقبل الآتي لنا ولكلّ أجيالنا. ولذا لا بد من التركيز في عاشوراء على القيم التي أطلقها الإمام الحسين في مواجهة الطغاة والظالمين والفاسدين والمتلاعبين بالمال العام، لا أن تكون عاشوراء منبراً لإثارة الحساسيات الطائفية والمذهبية".