أشاد بطريرك انطاكيا وسائر المشرق لطائفة الروم الارثوذوكس يوحنا العاشر يازجي بالروحية الوطنية الطيبة لابناء البقاع.مشيرا الى اننا "ولدنا ها هنا وسنحيا هاهنا ونموت هاهنا ولن نترك ونهاجر فنحن متجذرون ثابتون في ارضنا وبقاعنا، ووجه المسيح لن يغيب من ها هنا"، كاشفا "عن مخططات ومحاولات حول الكنيسة والوطن وديارنا ونحن واعون له، مؤكدا ان كنيستكم الانطاكية الارثوذوكسية كنيسة واحدة لا يستطيع احد ان يعبث بها".

كلام البطريرك يوحنا العاشر جاء خلال إقامة نائب رئيس مجلس النواب ايلي الفرزلي في دارته في جب جنين، حفل عشاء تكريمي لغبطته، تحول الى لقاء حاشد وجامع لكل الوان الطيف السياسي والديني والاجتماعي والشعبي في مقدمه سفير روسيا في لبنان الكسندر زاسبيكين، ورأى الفرزلي في كلمة للمناسبة، ان الاستهداف الخارجي مهما قوي وتعاظم جبروته لا يستطيع ان يحقق شيئا من مبتغاه من غير قابليات داخلية .انه يحتاج الى ادوات وقد وجد بيننا مع الاسف ادوات جاهزة وقابلة وقال الفرزلي : ياصاحب الغبطة هناك امثلة عديدة على بيع الهوية الارثوذوكسية بيعا موصوفا لغايات سياسية او مالية وبلغ التفريط بالهوية الارثوذوكسية وحقوقها حدا افرغها من جوهرها، فتحولت من طائفة قائدة في الوطنية والفكر والثقافة والفنون الى طائفة تابعة ملحقة، تحضن التيارات الهجينة والمريبة وتنفر من ابنائها الذين يحاولون انهاضها، واذكاء روحها القيادية المتوثبة الهادفة الى توحيد اوطاننا وتماسكها.