أكد نائب رئيس المجلس النيابي إيلي الفرزلي أن "ما قام به الشهيد خالد علوان هو إعادة إنتاج الوعي المقاوم"، وقال: "إنّ هدف العدو من خلال احتلال العواصم العربية هو تعميم ثقافة سقوط هذه العواصم، حيث ظنّ أنّ بيروت قد سقطت، وبالتالي سعى لترسيخ فكرة تقول بأنّ القضية الفلسطينية أصيبت في الصميم، وكذلك أصيب معها الصراع العربي "الإسرائيلي" المتكامل. ولكن أتت عملية الشهيد البطل خالد علوان لتكسر هذه الفرضية وتؤكد أنّ المقاومة فعل وجود، وعملية الويمبي أعطت صورة واضحة لإرادة الشعوب ومقاومتها ورفضها الاحتلال وبالتالي حجم تمسّكها بالقضية الفلسطينية والانتصار لها".

ورأى ان "ما قام به الشهيد خالد علوان منفذ عملية الويمبي ضدّ الصهاينة الذين كانوا يقبعون في شارع الحمرا حيث أطلق رصاصاته ليؤكد أنّ المحتلّ لا يمكن مواجهته إلا بالرصاص والقوة، وهو بذلك أعاد إنتاج الوعي المقاوم وثقافة المقاومة. ورسخ من خلال عملية الويمبي فكرة أنّ بيروت لم تقهر ولم تحتلّ ولم تسقط تحت الاحتلال".

وشدد الفرزلي على ان "عملية خالد علوان يجب أن تسجل على جبين كلّ عربي كفعل تأسيس للمقاومة وشعلة في العطاء القومي ومقاومة الاحتلال. ذلك لأنها كرّست الفكرة التي تؤكد أنّ هذا الكيان الذي اغتصب الأرض سيلقى الهزيمة، وبالتالي المقاومة ستمنع نشوء "دولته" المزعومة التي يريدون بناءها على جماجم الفلسطينيين والعرب. طلقات الشهيد البطل خالد علوان أكدت أنّ إسرائيل ستُهزم".