أكد وزير الخارجية والمغتربين جبران خلال لقاء مع الجالية اللبنانية في فيلادلفيا أننا "نفرح بالجماعة اللبنانية التاريخية هنا وقد اسست كنيسة لمار مارون قبل ١٢٥ عاما لكن ما نحاول فعله في وزارة الخارجية هو الا تخسروا لبنانيتكم كي لا نخسركم"، مضيفا: " كل يوم نكتشف لبنانيين مننشرين في العالم هم رسل لبنان لأنهم يعطونه عالميته التي تمنحه قوة وحماية لأن ثروة لبنان هي انسانه".

وأِشار الى أنه " يمكن للمنتشرين توسيع نطاق لبنان الاقتصادي عبر شراء منتجات لبنانية لتشجيع اقتصاد لبنان تماما كما ان مشاركتهم مهمة في القرار بعد اعطائهم فرصة التصويت"، مضيفا: " بقدر ما تشاركون في الانتخابات في المستقبل تحمون الديمقراطية في لبنان وتدعمونه في تجديد حياته لايصال نخبة سياسية لأنه لا يمكن ان نبقى على النسخ القديمة".

وشدد على "ضرورة ترك اي لبناني غير مسجل والجنسية مهمة فهناك محاولة دائمة تاريخيا لاستبدال شعب لبنان بشعوب اخرى والقصة ليست جديدة فلبنان يلعب دورا كبيرا عبر نموذجه المناقض للتطرف وعندما يرحل اللبنانيون بتنوعهم يحل محلهم فكر احادي يولد التطرف".

وأضاف: " انعم علينا الله بشعب عظيم لكن بعض السياسيين الكاذبين يبعدون الناس عن الحقيقة فهم ملكونا غواصة وطائرة وربما قمرا اصطناعيا في السابق واليوم يتحدثون عن اربع طائرات وهذه حرب اشاعات لقتل الناس بسمعتهم تماما كما يقتلون بالرصاص"، لافتا الى أنهم "يتنطحون لتأليف اكاذيب مثل كذبة سيمنز التي لم تمر الا على من لا يعرف الحقيقة فلو اخذنا العرض بلا مناقصة كانت قامت القيامة وهم كما دمروا لبنان بالحرب يدمرونه اليوم بالكذبة، ومعركتنا معركة الحقيقة نقولها اينما كان"، مشيرا الى أن " التشويش هدفه عدم التمييز بين الاوادم والزعران والفاسدين والصالحين وموضوع الميدل ايست المركب يستحق التحقيق فرأس الدولة عندما يشوه بهذا الشكل يصبح الامر تعرضا لكل اللبنانيين ومن يقوم به يفعله عن سابق تصور وتصميم وتخطيط ويجب ان يحاسب لأن هذا الامر لم يعد حرية تعبير".