ترأس رئيس حزب "الكتائب اللبنانية" النائب ​سامي الجميل​ في بيت الكتائب المركزي في ​الصيفي​ الاجتماع الاسبوعي للمكتب السياسي، تم في خلاله البحث في آخر المستجدات السياسية والأوضاع العامة.
وحذر المجتمعون في بيان "من خطورة المنطق المدمر السائد، وقد بلغت ببعضهم الانانيات والتناحر على الحصص والمغانم حدا غير مسبوق، وهم في كل ذلك، صموا اذانهم عن وجع المواطن وهمومه، وتركوا البلاد تغرق في التعطيل وتداعياته الباهظة، سياسيا واقتصاديا".
ولفت المجتمعون الى أن "​حزب الكتائب​ يناشد ​رئيس الجمهورية​ ورئيس ​الحكومة​ المكلف وضع حد للجدال العقيم حول ​المحاصصة​، والمعايير والمعايير المضادة والمبادرة الى تشكيل حكومة اختصاصيين، من خارج الأحزاب، تنفذ خطة إنقاذية، في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية".
ولفتوا الى أنه "يدق "حزب الكتائب" مجددا ناقوس الخطر، وقد تفاقمت آلام المواطنين في ​المستشفيات​ والطرقات و​المدارس​، وفي كل ما يؤكل ويشرب، معطوف عليها المجازر البيئية في كل المناطق اللبنانية. إن الحزب يحض المعنيين على التحرك من دون إبطاء لوقف التدمير الممنهج لثرواتنا الطبيعية ويدعو الى اعتبار كلام النائب الياس حنكش اثر جولته على المناطق المتنية ومشاهداته وملاحظاته اخبارا للنيابة العامة".
ورفض الحزب "مصادرة حق التعبير والرأي الحر وحرية العمل السياسي للأفراد والجمعيات، ولا سيما بعد الملابسات التي رافقت منع انعقاد مؤتمر سيدة الجبل"، محذرا من "التمادي الخطر والممنهج في تغيير وجه لبنان واستباحة قيم الحرية والعدالة والمساواة وهي علة وجوده".