أكد وزير الطاقة في حكومة تصريف الاعمال ​سيزار أبي خليل​ "اننا استلمنا ​وزارة الطاقة​ منذ 9 سنوات مع نقص بالإنتاج بنحو 2200 ميغاواط ومع زيادة بالكلفة فوضعنا خططا تحولت إلى مشاريع منها ما نفذ ومنها ما عرقل، ونجحنا بزيادة 707 ميغاواط على الشبكة التي لم تنهار رغم الزيادة غير الطبيعية للطلب جراء ​النزوح السوري​".
وفي حديث تلفزيوني له، أوضح أبي خليل أنهم "يتهكمون على فوزنا باستضافة الأسبوع العالمي للطاقة فيما تعجب القيمون من صمودنا بوجه كل تلك التحديات بدون انهيار الشبكة"، لافتاً الى أن "مرسوم نقل الاعتماد للإمضاء مع الـIFC وقع في أيلول بعدما عرقل لأكثر من سنة في ​مجلس الوزراء​ ويسأل نائب رئيس مجلس الوزراء لماذا تأخر التوقيع، وهو الذي كان حاضراً في كل الجلسات وشاهداً على العرقلة".
وأكد أن "​لبنان​ بحاجة إلى بناء معمل بقدرة 500 ميغاواط كل 5 سنوات لمواكبة إزدياد الطلب ولم يحصل ذلك منذ التسعينات"، مشدداً على أنه "حالما تشكل ​الحكومة​ سيتم إطلاق مناقصة إنشاء معملي ​الزهراني​ و​سلعاتا​ بقدرة 600 ميغاواط لكل منهما، وسيستغرق بناء كل معمل بين عامين وعامين ونصف وقد تبدأ الأعمال فيهما بالتوازي".
وتعليقا على موضوع تولي وزارة الطاقة من قبل امرأة في "​التيار الوطني الحر​"، أوضح أبي خليل "اننا لا نختار احدا الا وقادر على خوض المعركة في ملف الطاقة".
ولفت الى أن "هناك نوعين من العرقلة، هناك تعطيل بالادارات وهذه عرقلة فعلية، والعرقلة الثانية هي بالتشويش على الرأي العام"، مؤكداً ان "هناك سياسيون فشلوا بتسلم إدارات أو وزارات، ويريدون تصوير الوزراء الآخرين على انهم مثلهم، ونحن لسنا مثلهم".
وأوضح أبي خليل أن "النجاح ليس ما نتحدث عنه نحن، بل النجاح هو بنظرة الخارج إلينا فنحن نجحنا بتفادي انهيار الشبكة وزيادة التغذية بعد استلامنا لوزارة الطاقة رغم الظرف القاهر وهو النزوح السوري".
وأشار الى انه "عندما كنا بمؤتمر "سيدر" 55 بالمئة من الالتزامات المالية وجهت الى وزارة الطاقة لانها الوحيدة التي لديها خطط، ونحن نعمل بشكل منهجي".
وأكد أنه "مؤخرا 93 دولة أجمعوا على استضافة لبنان لمؤتمر الطاقة العربي، وهذا دليل على انهم يرون إدارة وزارة الطاقة ل​قطاع الكهرباء​".
ودعا أبي خليل الى "عدم استغشام الرأي العام، فالخسارة علينا 8 مليار بالسنة وكل كيلواط على الشبكة نخسر فيه 6 سنت والكيلواط الذي لا نضعه نضعه على الشبكة نخسر فيه 70 سنت"، مشددا على أن "مشروعنا المعامل على البر ونحن تعرقلنا في مشروع بناء المعامل على البر".

وأكد "اننا نتفهم حرقة المواطنين ونشعر بنبض الناس ونعترف بتقصيرنا في التواصل والإعلام بفعل عملنا المتواصل، بعكس الوزراء الذين لا يعملون ويمضون معظم وقتهم على الإعلام والفضائح تفوح من وزاراتهم"، مشيراً إلى "اننا نضع حداً اليوم لتجارة تُقدّر بملياري دولار سنوياً ولا نتوقع عرقلة أقل مما نشهده".

ولفت إلى ان "العدادات لا تشرّع المولدات بأي شكل من الأشكال ومن يعود بذاكرته يعلم أنهم اعترضوا أيضاً عندما بدأنا بوضع التسعيرة التوجيهية"، مشيراً إلى ان "أداء القوات ليس تصويبياً بل تشويهي وتهشيمي لصورة العهد ووزراء التيار الوطني الحر وهم يوافقون على القرارات في اللجان النيابة وفي جلسة مجلس الوزراء ثم يعترضون عليها في الإعلام ووصفوا مناقصات لم تحصل ولم تُبتّ بالفاسدة".

وسأل "ما هي إنجازات القوات في الصحة والإعلام والشؤون الاجتماعية؟ "طافيها وقاعد فيها!"، مشيراً إلى "اننا زدنا 1500 ميغاواط بواسطة البواخر ونشتري منها طاقة بكلفة أقل من معامل البر ولو لم يعرقلوا المعامل لكنا استغنينا عن البواخر منذ زمن، اكذب اكذب اكذب فتتكرّس الأفكار الخاطئة في الأذهان وهذه هي المشكلة في موضوع البواخر"، لافتاً إلى "اننا نعلم جيداً من نحن وكل الناس تعلم ما هو تاريخنا ومهنتنا "وحساباتي مكشوفة" أما من لم يعمل يوماً في حياته فليخبرنا "كيف بيصرف أكتر منا بمية وبألف مرة؟".

وأضاف أبي خليل: "استلمنا وزارة الطاقة منذ 9 سنوات مع نقص بالإنتاج بنحو 1200 ميغاواط ومع زيادة بالكلفة فوضعنا خططاً تحولت إلى مشاريع منها ما نُفّذ ومنها ما عُرقل، ونجحنا بزيادة 707 ميغاواط على الشبكة التي لم تنهار رغم الزيادة غير الطبيعية للطلب جراء النزوح السوري"، متسائلا: "هل هناك من يقف وراء هذا الضغط الإعلامي الهائل ويريد أن يفرض علينا التعاون مع شركة ما بدون مناقصة لغايات معينة؟".