رأى نائب رئيس المجلس النيابي ايلي الفرزلي، ان "القانون الارثوذكسي طرح الامور بصراحة كما يجب ان يصارح اللبنانيون بعضهم بعض، ومهّد لاقرار قانون انتخابي على اساس النسبية"، مشيرا الى "ان العهد هو الذي دفع لإقرار قانون جديد للانتخابات"، لافتا الى "ان كل اليسار والحركة الوطنية طوال عقود لم يقدروا ان يبدّلوا فاصلة في قانون الانتخاب بل بالعكس عادت الامور الى الوراء بقانون الستين في حين ان الرئيس عون احدث ثورة بالقانون الجديد الذي انتج مكونات سياسية جديدة ، مع السعي الى تطوير القانون نحو الافضل . "

وأكد الفرزلي في حديث تلفزيوني، ان "حكومة العهد الاولى هي الحكومة العتيدة التي ستشكّل، بحسب ما اعلن الرئيس عون منذ بداية ولايته"، كاشفا ان "كثير من الافرقاء السياسيين حاولوا اجهاض نتائج الانتخابات النيابية وتشكيل حكومة لا تعكس الخريطة البرلمانية الجديدة، ولتحقيق اهدافهم استخدموا كل الاساليب من بينها تحريض الناس على الليرة والتهديد بالانهيار المالي والاقتصادي، ليجهضوا المسار الجديد الذي بناه العهد"، واوضح الفرزلي ان "بعدما فشلوا باستهداف وزير الخارجية جبران باسيل انتقلوا الى محاولة المس بالرئيس ميشال عون، وحين فشلوا بذلك ايضا قبلوا بتشكيل الحكومة وفق شروط الرئيس عون."