أعلنت المديرة التنفيذية ل​مؤسسة مهارات​ رلى مخايل في كلمة لها بمناسبة إحياء العالم اليوم، في ٢ تشرين الثاني، اليوم العالمي لإنهاء الإفـلات مـن العقاب في الجرائم المرتكبة ضد ال​صحافيين​، وسط تزايد العداء ضد الصحافيين و​وسائل الاعلام​ حول العالم، ان " في هذا اليوم نحتاج الى وقفة عالمية للدفاع عن ​حرية الاعلام​ والمطالبة بالعدالة للصحافيين الذين قتلوا وهم يقومون بجمع المعلومات وفضح الانتهاكات وابداء ارائهم"، مشيرة الى "ان الاعلام هو ركيزة الديموقراطية والحق في الوصول الى المعلومات واعلام الجمهور بما يحدث، وهو ركن اساسي لاي مجتمع ديموقراطي، إذ تتزايد اليوم الضغوطات على الاعلام من تهديد و قتل وتصاعد خطاب عدائي ضدهم".
ورأت ان "من المهم كثيرا ان يتضامن العالم في هذا اليوم ليوصل رسالة قوية الى كل من شارك ويشارك في تقويض الديموقراطية عبر اسكات اصوات معارضة او عبر قتل الصحافيين المعارضين واستهداف الاعلاميين المهنيين الذين يقتلون فقط لانهم يبحثون عن الحقيقة ويريدون وضعها في متناول الناس".واضافت ان "​لبنان​ عرف اخطر هذه الجرائم في العام 2005 عبر اغتيال الصحافيين ​سمير قصير​ و​جبران تويني​ ومحاولة اغتيال الاعلامية ​مي شدياق​ من ضمن سلسلة من العمليات الارهابية التي استهدفت سياسيين وصحافيين، وحتى الساعة ما زال المجرمون دون عقاب والسلطات لا تبذل الجهود الكافية لكشفهم ومحاكمتهم."
واعتبرت مؤسسة مهارات ان "كافة الاعتداءات وأعمال ​العنف​ والترهيب والمـضايقات التي وجهت ضـد الـصحافيين والناشطين والعـاملين في وسـائل الإعـلام اللبنانية، سواء ارتكبت من قبل السلطات او من خارجها، يجب ان تكون موضوع تحقيقـات محايـدة وسـريعة وفعالـة لتقديم مرتكبي هذه الجرائم إلى العدالـة وضـمان وصول الضحايا الى سبل الانصاف والاستجابة لمطالبهم المحقة." ودعت مؤسسة مهارات "السلطات اللبنانية، لاسيما مع اقتراب تشكيل ​حكومة​ جديدة، الى ادراج موضوع سلامة الصحافيين ومسألة الإفلات من العقاب في بيانها الوزاري. والإلتزام بتأمين بيئة آمنة ومؤاتيـة للـصحافيين لكـي يقومـوا بعملـهم باسـتقلالية ودون تـدخل وذلك عبر اقرار التشريعات اللازمة وتوعيــة العــاملين في الجهــاز القــضائي والمــوظفين المكلفــين بإنفــاذ القــانون والعــسكريين، بالواجبــات والالتزامــات الدولية فيمـا يتـصل بـسلامة الـصحافيين؛" كما دعت السلطة "الى مراجعة الاصول الاجرائية لملاحقة الصحافيين و رصـد الاعتـداءات بحقهم وملاحقة المعتدين والإدانـة العلنيـة للاعتـداءات."