أكد المدير العام ل​وزارة التربية​ والتعليم العالي ​فادي يرق​، في حديث لصحيفة "الشرق الأوسط"، أن "​المدارس الرسمية​ ال​لبنان​ية تستقبل أعلى نسبة من التلاميذ اللاجئين في العالم قياساً إلى عدد السكان".
ولفت يرق إلى أن "تعليم التلاميذ السوريين في لبنان يموله ​الاتحاد الأوروبي​ و​ألمانيا​ و​بريطانيا​ و​النرويج​ و​فرنسا​ و​الولايات المتحدة​، وتتم التحويلات عبر وزارة التربية من "​اليونيسيف​" و​المفوضية العليا لشؤون اللاجئين​ وعن طريق ​البنك الدولي​، ويتم استخدام المدارس اللبنانية لهذه الغاية"، مشيراً إلى أنه "يعمل في دوام بعد الظهر المخصص لأبناء ​اللاجئين السوريين​ 14 ألفاً و328 موظفاً، منهم 2076 إدارياً و9124 مدرساً، و1051 متخصصاً في برامج الدعم النفسي والإرشاد، وعدد المديرين 364 والمشرفين 1712".
وأوضح أن "التلاميذ السوريين سجلوا نجاحات ملحوظة في ​الامتحانات الرسمية​، فنتائجهم جاءت أقل بنقاط قليلة من اللبنانيين ومن المستوى العالمي بشكل عام، كما أن نسبة بقائهم في المدرسة مطابقة للمعدلات العالمية، والمشكلة التي واجهها التلاميذ السوريون في بداية التحاقهم بالمدارس اللبنانية كانت اللغة الأجنبية، لأنهم في ​سوريا​ لا يتلقون المواد العلمية باللغة الأجنبية إنما بالعربية، لذا كانت الحاجة إلى دورات من خارج الدوام لتقويتهم باللغات الأجنبية".
ورأى يرق أن "التلاميذ الذين التحقوا منذ بداية تعليمهم بالمدرسة في لبنان استطاعوا أن يجاروا التلاميذ اللبنانيين، مع الإشارة إلى الاختلاف في ​البيئة​، فمن لا يسمع لغة أجنبية في بيئته، سواء كان لبنانياً أو سورياً، سيواجه صعوبات تعليمية أكثر ممن يعيش في بيئة متآلفة مع لغة أجنبية".