أكد الكاتب والمحلل السياسي المحامي ​جوزيف أبو فاضل​، خلال حديث تلفزيوني، أن "القنوات التي تمولها قطر والتي يديرها عزمي بشارة تستهزء بالعهد وبي "، مشيراَ إلى أن "القنوات القطرية لا تملك سوى قضية جمال خاشقجي صباحا وظهرا ومساءً ولا يصح التصويب على السعودية من خلال ذلك"، معتبراً أن "ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أفضل من قطر".
ولفت إلى أنه "من الممنوع المس بموقع ​رئاسة الجمهورية​ وأنا لم أهاجم الرئيس السابق ميشال سليمان وناشدته بأن يكون رئيس دولة ولا أن يجلس مكان الرئيس ميشال عون"، مشيراً إلى أنني "أدافع عن الرئيس ميشال عون لأنه الرئيس القوي وإذا لم يكن لدينا رئيس قوي يحكم فإننا سنعاني من أزمة كيان"، معتبراً أن "الرئيس عون لا يستطيع أن يحكم حاليا".
وأوضح أن "​سياسة​ الدول تتغير وعلينا أن نبحث بأمر جديد لأننا لا نستطيع أن نكمل ب​اتفاق الطائف​ كما هو"، مشيراً إلى أنني "مع أن يبقى رئيس الحكومة المكلف ​سعد الحريري​ قوياً"، مؤكداً أن "مبادرة وزير الخارجية والمغتربين ​جبران باسيل​ بتبادل وزير مع الحريري جاءت ليكون المسيحيين خارج دائرة الصراع السني الشيعي".
وأكد أن "الرئيس عون يحاول التغيير ومحاربة الفساد"، مشيراً إلى أن "هناك تدخلاً في القضاء من قبل الجميع والرئيس عون يحاول على قدر استطاعته تعيين قضاة نزهاء".
ورأى أبو فاضل أن "المسؤولية على الشعب في إيصال الرأسماليين إلى مجلس النواب بدلاً من المشرعين والمشرعات"، مشيراً إلى أن "المسيحيين لا يتوظفون"، داعياً "الذين يريدون إصلاح البلد إلى الإنتقاد وتسمية الأمور بأسمائها".
وأوضح أنه "من حق رئيس الجمهورية أن يأخذ من يريد معه إلى نيويورك"، معتبراً أن كل رؤساء الجمهورية ورؤساء الحكومات ماتوا جوعاً منذ الإستقلال"، مشيراً إلى أنهم "يريدون توجيه الأسهم على الصوت الأقوى إلى جانب رئيس الجمهورية لإسكاتي ولن يستطيعوا ذلك".
وأكد أنني "مع أي رئيس جمهورية لأنني مع موقع رئاسة الجمهورية وسواء كان رئيس تيار "المردة" ​سليمان فرنجية​ أو رئيس حزب "القوات اللبنانية" ​سمير جعجع​ في الرئاسة أنا سأكون مع موقع الرئاسة وخاصة إذا كان ميشال عون".
ولفت إلى أن "فرنجية خسر وجعجع ربح في المصالحة بينهما رغم أنني مع المصالحة"، مؤكداً أن "أن جعجع ارتكب مجزرة إهدن وهو مع مرور الأيام سيأكل سليمان فرنجية"، موضحاً أن "المصالحة تمّت مجاناً لأن الدم ثقيل ويبدو أن أحداً من الخارج طلب منهم القيام بالمصالحة".
ورأى أبو فاضل أن "الشيعة أخذوا حصتهم والدروز اتفقوا مع الرئيس عون وبعدما قام باسيل بسحب الفتنة السنية الشيعية أصبحت الأزمة سنية"، مشيراً إلى أن "النواب الستة السنّة يريدون توزيرهم والرئيس عون لم يغير موقفه من توزير السنة بعد كلام الأمين العام لـ "حزب الله" السيد حسن نصرالله بل بعد لقائه مع نواب اللقاء التشاوري"، مشيراً إلى أنه "يبدو أن هناك عقدة خارجية تضغط على الحريري تجاه حزب الله"، معتبراً أنه "لن يكون هناك ثلث معطل لأن الرئيس عون لا يريد تعطيل عهده".
وأكد أن "هناك استخفاف بحق المسيحيين من قبل ​الإسلام​ السياسي الذي يرفض أن يكون رئيس الجمهورية قويا، ومن هؤلاء سليمان فرنجية المدعوم من رئيس مجلس النواب ​نبيه بري​ وسمير جعجع الذي طالب بأن يحكم الإخوان المسلمين"، مضيفا "حزب الله لم يقم بشيء إلا لتسهيل الحكومة وبري ساكت حالياً"، مشيراً إلى أن "الإسلام السياسي جاء ردأً على المارونية السياسية وهو يحكم البلد منذ الطائف وقد سرق 100 مليار دولار منذ الطائف، فالمارونية السياسية والسنية السياسية سلما الدولة عام 1990 من دون ديون".
وأوضح أن "بري لا يخجل بالقول أنه وظّف ناسه وشعبه و​ميشال المر​ وسليمان فرنجية كذلك لكن الخطأ بالناس التي تخدم"، معتبراً أن "الدولة العميقة لا تزال مع آل الحريري"، مشيراً إلى أن "الحكومات المتعاقبة تسلمت البلد من السوريين ولم تفعل شيئاً وقد قام عبد الحليم خدام بإعمار جميع المناطق باستثناء المناطق المسيحية".

واعتبر أبو فاضل أن "رئيس الجمهورية يجلس في جلسة مجلس الوزراء من دون حقه في التصويت وعلى الأقل يجب أن يكون من حق رئيس الجمهورية أن يكون لديه صوت كوزير"، مشيراً إلى أنه "إذا لم يحصل المسيحيين على حقهم فلنخرج من البلد قبل أن يحصل بنا كمسيحيي العراق، وإذا أراد كل شخص حصته، نحن المسيحيين أيضا نريد حصتنا".
ورأى أنه "لولا الرئيس عون لما أقر قانون النسبية، ولو كان هناك رئيس مثل ميشال سليمان أو الياس الهراوي لما أقر شيء".
ولفت إلى أنني "ضد مرسوم التجنيس لأن من تريد أن تتزوج من أردني أو سوري لا يصح أن يحصل من خلالها على جنسية، بل يجب الإكتفاء بحصولهم على إقامة دائمة وليس الجنسية".
وأضاف أنني "لم أذكر اسم النائب بولا يعقوبيان لأنني وقبل ولادتها كنت بجانب ميشال عون"، معتبراً أن "أداءها النيابي لا زال في الإعلام"،
وأكد أننا "لن نعطي حزب "الكتائب" وزيراً لأن الإستهزاء من "بي الكل" سيكون له ثمن"،مشيراً إلى أن "ما تم فعله من قبل بعض المسؤولين في المطار بحق وفد رئيس الجمهورية إلى نيويورك لن يكون كما قبله".
ولفت إلى أن "الرئيس الشهيد بشير الجميل شهيد ونص ومن قال غير ذلك لا يصح كلامه لأننا لا نستطيع تخوين بعضنا البعض وتصنيف بعضنا البعض، لا أنا ولا غيري"، معتبرا أن "النواب الموارنة ذهبوا إلى الطائف وتنازلوا عن كل شيء خلال دقائق وعليهم الخجل من أنفسهم لأننا نعاشي من مآسي هذا الإتفاق".