اعتبرت وزيرة الدولة لشؤون التنمية الإدارية في ​حكومة​ ​تصريف الأعمال​ ​عناية عزالدين​ أن "التحديات التي تواجهها ​المرأة​ نوعان، التحديات المشتركة لأي مواطن لبناني هي من طبيعة النظام اللبناني القائم على ​المحاصصة​ وعلى الاعتبارات الطائفية والمذهبية، وهو أدى إلى الكثير كن الأزمات وخلق عوائق أمام التطور والتغيير. ولقد وجد ​الشباب اللبناني​ أن هذا النظام يختزل فيه معوقات التغيير، مما أدى عدم إيمانهم بإمكان التغيير في هذا النظام، فلن نشهد في السنوات الماضية محاولات لتغيير بنية النظام وآليات الحكم ومحاولات جدية للإصلاح".

ولفتت عزالدين، خلال ندوة في "​بيت المحامي​" بدعوة من جامعة لندن والجامعة الأميركية للتكنولوجيا AUT، إلى أنه "في ما يخص المرأة في ​القطاع العام​ وصولا إلى المواقع السياسية المتقدمة نحن مجتمع ذكوري بامتياز، والتغيير بحاجة إلى العمل على عدة مستويات منها مستوى الشرائع والقوانين، وأنا كنت من أنصار ​الكوتا النسائية​، والتشريع هو الطريقة الأسرع الى أحداث تغيير في سلوكيات الناخبين".
وأكدت أن "المركز ليس غاية بحد ذاته بل هو وسيلة"، مشيرة إلى أن "عملية تحسين أوضاع النساء ليست منعزلة عن باقي المجتمع، وهي عملية وثقافة مجتمعية يجب أن يحضر لها ​البيئة​ اللازمة لنجاحها، وهي ورشة متكاملة، ووجود المرأة في المراكز القيادية يشكل رافعة لتحسين أوضاع النساء ويكون التحسين مستداما ومتطورا من خلال رؤية"، متسائلة "هل وصول النساء يؤدي إلى تخفيف حدة الطائفية و​مكافحة الفساد​ وإصلاح الادارة؟ على السيدة ان تعمل على هذه الأهداف التي هي معوقات لكل المجتمع، فيشعر المواطن اللبناني بأن وصول النساء إلى مواقع القرار قيمة مضافة يساهم في وضع سياسات عادلة أمام جميع المواطنين ومنها المرأة".