إستنكر حراك المتعاقدين الثانويين ما وصفه "بأنانية ​هيئة التنسيق النقابية​ في عدم دعوة وتمثيل المتعاقدين في ​التعليم الرسمي​ الثانوي والاساسي والمهني الى لقائها الأول ودعوة المتعاقدين الى الانضواء تحت مسمى هيئة التنسيق التعاقدية".

وأكد الحراك "اننا مع الحفاظ على مكتسبات سلسلة الرتب لا بل ممنوع المس بها وكنا ومازلنا اول من استنكر الغائها وشطبها". لافتا الى أن "هيئة التنسيق النقابية تعلم وكل ​المجتمع المدني​ والنقابي والسياسي يعلم أن المتعاقد الثانوي والاساسي والمهني دفع بمفرده ودون مكونات هيئة التنسيق، كلفة هذه السلسة من آلاف ساعات ال​اضراب​ات،السلاح الوحيد واليتيم لهذه الهيئة، لذا وانطلاقا من كوننا المضحين الأوائل، وكان حريا بهذه الهيئة احترام وجود المتعاقد في التعليم الى جانبهم في الثانويات و​المدارس​ والمعاهد، وكون هؤلاء المتعاقدين وحدهم من دفعوا ويدفعون ثمن هذه السلسة، كان حريا بهم، دعوة ممثلين عن حراكات المتعاقدين لاجتماع هيئة التنسيق، على قاعدة ان اي قرار بالاضراب سيعني حتما المتعاقدين لكن للأسف، برجوازيتهم وانانيتهم وعقدة الانا الاولى بأنهم موظفون مختلفون عن البشر- دفعتهم الى التعالي والتكبر عن الحقيقة وعن الأصول".
ودعا الحراك هيئة التنسيق إلى "اعادة تصويب خطيئتها فورا والدعوة الى اجتماع عاجل يضمها مع جميع حراكات المتعاقدين وفي حال رفضها ضم المتعاقدين المنضوين في (هيئة التنسيق التعاقدية) فإننا سنعتبر ان هيئة تنسيق نقابيتهم دخلت في منظومة ظلم المتعاقدين كما السلطة، وبالتالي صار لزاما علينا الدفاع عن حقوقنا ووجودنا ورفض اعلان اي اضراب (أي سلاحهم الوحيد واليتيم) علنا وببيانات رسمية تحارب الاضراب وترفضه عبر ​اعتصامات​ وتحركات".