ردت شركة ​طيران الشرق الأوسط​ "ميدل إيست" على بيان وزارة الدولة لشؤون ​مكافحة الفساد​ المتعلق بالطلب من مجلس إدارتها "الكشف عن مضمون عقد شراء عدد من الطائرات والمحركات النفاثة مع طلب أن لا تكون عملية الشراء محصورة بشخص واحد بل بلجنة تتمثل فيها وزارتا الأشغال العامة والنقل والمالية بغية إتخاذ القرار الصحيح في فترة ضيق وإنكماش تمر بها المالية اللبنانية عامة".
وفي بيان لها، أكدت الشركة "أننا نذكر معالي الوزير أن شركة طيران الشرق الأوسط هي شركة تجارية تعمل وفقا لأحكام ​قانون التجارة​، يديرها مجلس إدارة وتخضع حساباتها للتدقيق من قبل شركات عالمية كما تخضع أعمالها للمراقبة والمصادقة من قبل المساهمين"، مشيرةً الى "اننا نستغرب إقحام وزير الدولة نفسه في إدارة أعمال الشركة وإعطاء نفسه صلاحيات رقابية ليست من اختصاصه ولا يجيزها له أي قانون. إضافة إلى ذلك، نطلب منه عدم محاولة إقحام ​وزارة الأشغال العامة​ و​وزارة المالية​ في هذه الحملة الممنهجة ضد الشركة علما أن كلا الوزارتين تعرف مدى صلاحياتها تماما وهي أساسا لا ترغب في التدخل في أعمال الشركة بطريقة مخالفة للقانون. وفي هذا الإطار، نحن نتساءل يا معالي الوزير، ما علاقة "فترة ضيق وانكماش تمر بها المالية اللبنانية عامة" في شراء الطائرات من قبل شركة مساهمة لبنانية".
ولفتت الى أن "​سياسة​ الشركة تقضي بإبقاء أسطولها واحدا من أحدث الأساطيل في العالم بغية تمكينها من المنافسة وإستقطاب الزبائن وتقديم أعلى مستوى من الخدمات لهم. إن الطائرات الجديدة التي سيتم إستلامها إبتداء من العام 2021 هي من طراز Airbus A330-900Neo ومجهزة بمحركات Rolls-RoyceTrent 7000 وستحل محل الطائرات القديمة من طراز Airbus A330-200 كان قد تم شراؤها في العامين 2008 و2009 أي عند بلوغ عمر الطائرات القديمة إثني عشر عاما. اتخذ قرار الشراء نتيجة إطلاق مناقصة عالمية في أيار من العام 2016 إشتركت فيها شركتا Boeing وAirbus إضافة إلى مصنعي المحركات شركتي General Electric وRolls-Royce وتلاها مفاوضات حثيثة مع الشركات المذكورة لتحسين شروطها المالية والفنية مع تعهدها بإتمام تلك العملية مع الشركة مباشرة وبدون أي وسيط. بنتيجة تلك المفاوضات والدراسات وبعد الحصول على العروض النهائية المالية والفنية من قبل الشركات المذكورة، تم ترسية العرض على شركة Airbus لشراء أربع طائرات من طراز A330-900Neo مزودة بمحركات Rolls-RoyceTrent 7000 وأخذ خيارات لشراء طائرتين إضافيتين".
وأكدت أن "رئيس الشركة سيتوجه بالفعل إلى لندن في الأسبوع المقبل لإنهاء عقد تزويد هذه الطائرات الحديثة بمحركات Rolls-Royce وصيانتها. ومن محاسن الصدف أن رئيس الشركة قد كلف عضو مجلس الإدارة المحامي الأستاذ ​ميشال تويني​ "شقيق معالي الوزير" التفاوض مع شركة Rolls-Royce على شروط العقد على رأس لجنة من الفنيين والخبراء في الشركة، وقد تم هذا التفاوض بإشراف رئيس الشركة وجرى إعداده وفقا للأصول".