أكد رئيس حزب "التوحيد العربي" ​وئام وهاب​ أن "كان هناك قرارا بتصفيتي، لان من يعرف شكل محمد أبو ذياب يقول محمد أنا، وعلاء الخواجة طلب أخذ قرار بتصفيتي وكل القصة نحن وإياه هو موضوع ​الفساد​ والنهب"، معتبراً ان "رئيس ​الحكومة​ الراحل ​رفيق الحريري​ له أفضال على ​لبنان​ وهو له ايادي بيضاء في هذا البلد".
وفي حديث تلفزيوني له، أوضح وهاب انه "تمت الاشارة القضائية بطريقة غير قانونية ودخلوا بـ"التخبيصة" وهم يعرفون جيدا أن ​الأمن​ في لبنان خارج اطار ​الارهاب​ والعمالة والجرائم فهو أمن بالتراضي"، معتبراً أنه "لا يمكن إرسال أي جهاز أمني لغرض سياسي".
ولفت الى ان رئيس "​الحزب التقدمي الإشتراكي​" ​وليد جنبلاط​ كذب رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري وقال أن شعبة المعلومات كانت متوجهة لإحضاري وليس لتبليغي"، مشيراً الى أن "هناك دم سقط بالارض سنلاحق من تسبب به".
وتعليقا على الدعاوى الموجه ضده بسبب التعرض للسعودة، أكد وهاب أن "سعد الحريري وزلمه يشتمون الرئيس السوري بشار الاسد ويسبوا الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله، الحريري أساء لعلاقات لبنان بالكثير من الدول، اذا تم استدعائهم للقضاء سنلبي الاستدعاء الموجه الينا".
وأشار الى أن "هناك قرار من علاء الخواجة للحريري أنه إذا لم تعالج أمر وئام وهاب سأذهب من لبنان ولن استثمر، والحريري وعده بأن يغطيه ونفذ بعض الخوات في هذا السياق".
واعتبر أن "الحيري بما فعله ضرب كف للدولة وهزمها وهذا لا أريده ولا أحبه لأن هذه الدولة يجب أن تكون أكبر منا ويجب أن تكون الدولة عادلة حتى تكون قوية".
ومن جهة أخرى، شدد على أن "كل الانتصارات التي حققها وليد جنبلاط السياسية والعسكرية كان خلفها السوريين، وكل الانتصارات التي حققوها الدروز كان خلفها السوريين".
ورأى "أننا أمام واقع درزي مزر مأكول حقوقنا بالدولة والحكومة تتشكل ونحن نأخذ فتات الوزارات، كذلك وضع الأوقاف الدرزية مزر فكرنا نحن وطلال ارسلان بالقيام بموضوع نهضوي درزي لانه لا يجب ان تستر الامور على ما هي عليه".
وأكد أنه "يجب أن يكون لدينا رئاسة، وقررنا أن نشكل لقاء خلدة الذي يسعى لنهضة الشباب الدرزي، فالفقر والاهمال أكل مناطقنا وعندنا هجرة كبيرة وهذه الأمور يجب وضعها على الطاولة وسندعو الى أوسع لقاء في هذا اللقاء".

ومن جهة اخرى، رأى وهاب أنه "ستتشكل الحكومة عندما يقتنع سعد الحريري أن الناس لها حقوقها، النواب الستة سيتمثلوا حكما ولكن لا يمكن ان يقول انا لا اريد فلان وفلان واريد فلان وفلان".