علمت صحيفة "الشرق الأوسط" أن "الحكومة ستتشكل من 30 وزيراً على أساس 3 عشرات للفرقاء المعنيين، وألا يكون هناك ثلث ضامن ولا معطل".وتحدثت مصادر عن ترتيبات تجري للقاء يحضره ​رئيس الجمهورية​ ​ميشال عون​، بين رئيس الحكومة المكلف ​سعد الحريري​ ونواب سنة 8 آذار الستة، لإيجاد تفاهم بين الجانبين، على أن يترك للرئيس عون مسألة اختيار وزير يمثل سنة 8 آذار على ألا يكون من بين النواب الستة.
وعزت المصادر أجواء التفاؤل إلى إيجابية سادت اللقاء في لندن الأسبوع الماضي، بين رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري ووزير الخارجية ال​لبنان​ي ​جبران باسيل​ رئيس ​التيار الوطني الحر​، وهو اللقاء الذي غلب عليه طابع تسووي.
وتسود انطباعات في بيروت بأن ​حزب الله​ يبدي مؤشرات انفراج، نظراً إلى إدراكه الحاجة لحكومة متوازنة تكسب تأييد الرأي العام العالمي والدولي، وتعالج ملف الكهرباء، الأمر الذي قوبل بتوقعات بأن ينعكس تشكيل حكومة متوازنة، إيجاباً على ​الوضع الاقتصادي​، وفي هذا الإطار لا يُستبعد إمكانية توفير ما وصفته مصادر بـ "جرعة دعم خليجي" للبنان يكون على شكل وديعة لدى ​المصرف المركزي​ لتعزيز وضع ​الليرة اللبنانية​ في مواجهة الضغوط التي تتعرض لها.