راى الامين العام للاوقاف في ​المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى​ الشيخ حسن شريفة ان هذه المماطلة في تاليف الحكومة بات من الواجب ان تنتهي لنصل الى خاتمة سعيدة، لان اللبنانيين لن يعد يطيقون هذا الانتظار ليصبح عندهم. واشار في خطبة الجمعة في ​مسجد الصفا​ في بيروت، الى إن غياب ما يجري على صعيد التشكيل ينذر وما نراه من جولات وصولات وطروحات للبعض لا يبشر بالخير، خاصة وان هذا البعض يريد ان يسيطر ويرد ان يمتلك ويريد ان يكون له القرار وهذا في بلدنا لا يمشي لان كل الامور مهما علا شـأنها او صغر لا تحل الا بالتفاهم والحوار، حيث لا يمكن لاحد في هذا البلد ان يتخذ اي قرار بعيدا عن الاخرين واذا فعل المشكلة تقع ونحن بغنى عن المشاكل لاننا نريد لبلدنا ان يكون امنا سياسيا ليستقر اقتصاديا وامنيا واجتماعيا. اضاف "من هو مسؤول عن ​تشكيل الحكومة​ عليه ان يأخذ في الاعتبار هذا الامر".

وشدد على استقرار البلد هو اهم من حصة وزارية زائده هنا او هناك او وزارة مهمة هنا او وزارة هناك والمهم هو ان ​مجلس الوزراء​ يجب ان يجمع كل الاطراف بالتساوي دون ان يكون لهذا الطرف فيه اكثر من غيره فيتساوى الجميع لمصلحة التفاهم على كل المواضيع التي ممكن ان تناقش على طاولة الحكومة.
ولفت الى ان مطالبتنا بالاسراع بتشكيل الحكومة ليس لاننا نريد مجرد حكومة بل اننا نريد لها هذه الصورة التي تظهر الوحدة الوطنية بين اللبنانيين هذه الوحدة التي من خلالها يمكن ان نواجه كل مشكالنا الاقتصادية وغيرها الى جانب ​محاربة الفساد​ المستشري في مؤوسساتنا وكذلك يمكن من خلال هذه الوحدة اننواجه بعزم وقوة كل تحدياتنا واولها تلك التي تأتي من العدو الاسرائيلي المتربص دائما بنا وبوطننا وانسانه وثراوته الطبيعية .