لفت الوزير السابق طارق متري، إلى أنّ "مستوى التمثيل العربي في القمة الإقتصادية العربية الّتي ستعقد في بيروت، قد لا يتأثرّ بوجود حكومة أو غيابها، إلّا أنّ صورة لبنان بالإجمال متضرّرة من غياب الحكومة. لكمن مهما يكن، القمة ستنعقد".

وأعرب في حديث تلفزيوني، عن اعتقاده أنّ "موضوع تمثيل سوريا لم يعد مطروحًا"، موضحًا أنّ "سوريا أُخرجت من جامعة الدول العربية بتوافق، والعودة إليها بحاجة إلى قرار عربي توافقي أو بأكثرية ساحقة، ولبنان لا علاقة له بذلك".

أمّا عن احتمال تشكيل حكومة قبل انعقاد القمة، ركّز متري على أنّ "التجارب علّمتنا أنّه مهما بدا الأفق مسدودًا، قد يحصل شيء في الإقبليم يسرّع التشكيل"، مشدّدًا على أنّ "اللبنانيين ضعفت ثقتهم بالطبقة السياسية عمومًا، ويريدون حكومة لأنّ التأليف قد يوقف التدهور، لكنه لن يأتي بحلول جذرية للوضعين الاقتصادي والاجتماعي".