شدد نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ علي دعموش على أن حزب الله وحركة أمل قدما منذ البداية كل التسهيلات من أجل التسريع في ولادة حكومة وطنية جامعة، ولم تكن لديهما مطالب خاصة خارج الحصة الحكومية التي حصلا عليها بالرغم من أن حجمهما النيابي والمعايير التي اعتمدت في توزيع الحصص كانت لتعطيهما أكثر مما هو متفاهم عليه.

وخلال احتفال تأبيني أقيم في حسينية بلدة ديركيفا الجنوبية، أشار الشيخ دعموش إلى أن المشكلة الحقيقية تكمن في أن البعض لا يريد أن يعترف بأن هناك معادلات وتوازنات سياسية جديدة أفرزتها الانتخابات النيابية، وأن هناك تكتلاً سنياً وازناً فاز بالانتخابات، وله مكانته السياسية والشعبية، ومن حقه الطبيعي أن يتمثل في الحكومة .

ورأى الشيخ دعموش أن من يعرقل التشكيل اليوم هو من رفض ولا يزال يرفض حق اللقاء التشاوري في التوزير داخل الحكومة، مؤكداً أن مسؤولية الرئيس المكلف معالجة العقدة الحكومية وتقديم التنازلات كما قدم اللقاء التشاوري تنازلا عندما رضي أن يكون الوزير الذي يمثله من خارجه، وذلك من أجل إنقاذ البلد وعدم الذهاب به نحو المجهول.