لفتت صحيفة "تايمز" البريطانية، إلى أنّ "المسؤولين الأميركيين تعهّدوا بمساندة الأكراد السوريين، حتّى في الوقت الّذي كان القادة الأكراد يخطّطون مع نظام الرئيس السوري بشار الأسد لتسليم السيطرة في مناطقهم للقوات الحكومية السورية في ضوء الانسحاب المتوقّع للقوات الغربية".

وذكّرت في تقرير بعنوان "الأكراد يلجأون للأسد وسط مخاوف من غزو تركي"، بأنّ "مستشار الرئيس الأميركي للأمن الوطني جون بولتون أشار إلى أنّ القوات الأميركية لن تنسحب بعد الحصول على ضمانات بشأن سلامة الأكراد من تركيا"، منوّهةً إلى أنّ "على الرغم من تطمينات بولتون، فإنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكّد أمس أنّ القوات الأميركية ستعود للوطن، وعندما سُئل عن موعد ذلك، أجاب قريبًا".

وركّزت على أنّ "وحدات حماية الشعب الكردية، الميليشيات الكردية الرئيسية في سوريا، أقامت منطقة تتمتّع بالحكم الذاتي شرقي سوريا بعد التغلّب على تنظيم "داعش" بمساعدة الغرب"، موضحةً أنّ "مصير هذه المنطقة في شرقي سوريا أصبح اختبارًا رئيسيًّا للسياسة الخارجية الأميركية، بعد إعلان ترامب الانسحاب الوشيك لقوات بلاده".