أكّد نقيب المعلمين رودولف عبود في حديث صحفي "أنهم ليسوا هواة إضراب، ويخشون على مستقبل تلاميذهم وأهلهم، ولكن متى تصل الأمور إلى الخطوط الحمر سنتحرك"، لافتا إلى انه "سبق أن تحركنا عبر القضاء منذ العام المنصرم ورفعنا دعاوى باسم الأساتذة المتضرّرين وباسم النقابة، والرهان على الوقت والسرعة اللذين سيبديهما القضاء للنظر في تلك الدعاوى".

وحذّر أنّ "التحرك الميداني والأكبر سيكون في اللحظة التي نشعر أنّ مشروع القانون، الذي تدرسه الكتل النيابية حالياً حول الدرجات الست وحصرها بمعلمي المرحلة الثانوية، سيسلك طريقَه في المجلس النيابي، حينها سنعلن الإضرابَ دفاعاً عن حقوق الأساتذة".

وجزم بأنّ "النقابة سبق وأعلنت رفضَها مسألة حصر الدرجات الست بمعلمي الثانوي لأنهم يشكلون فقط 8 في المئة من مجموع المعلمين الذين سيستفيدون"، مبديا استغرابَه من "متابعة النقاش حول تدارس هذا الحلّ المرفوض من الأساس"، مشيراً إلى أنه "سبق وأبدينا حسنَ تعاوننا وتركنا لإداراتِ المدارس الصغيرة التشاور والاتفاق مع معلميها على الصيغة الفُضلى التي تضمن حقوقهم وتؤمّن الاستمرارية. غير أنه في المدارس الكبرى يلوح خطر من أن تخسرَ تلامذتها ليس بسبب رواتب الأساتذة، إنما نتيجة السياسات التي تتّبعها مع الأهالي على حساب أرباحها، فضلاً عن المنافسة القائمة بين المؤسسات التربوية بحدّ ذاتها والتي تعيش في سباقٍ دائم للمحافظة على عدد معيّن من التلامذة".